البنوك المركزية ترفع مشتريات الذهب بأعلى وتيرة فصلية منذ 2024 : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-11-03 06:15:00

1710488

أضافت البنوك المركزية والمؤسسات الرسمية 321 طناً إلى احتياطياتها من الذهب خلال الربع الثالث من عام 2026، بزيادة 42% على أساس سنوي، مسجلة أعلى مشتريات فصلية منذ الربع الأخير من عام 2024، وفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي.

وارتفع إجمالي مشتريات الذهب منذ بداية العام إلى 675 طناً، بزيادة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع استمرار توجه المؤسسات الرسمية إلى تنويع محافظها الاستثمارية وإدارة المخاطر.

وفي الوقت نفسه، استقطبت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب 211 طناً خلال الربع، لترتفع حيازاتها إلى مستوى قياسي بلغ 4,256 طناً.

وبلغ الطلب خارج البورصة (OTC) ومن المصادر الأخرى 143 طناً، مقارنةً بـ101 طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وإن ظل دون المستويات المرتفعة المسجلة في وقت سابق من العام.


أما على مستوى المستثمرين الأفراد، فتراجع الطلب على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 19% على أساس سنوي إلى 268 طناً، مع إحجام بعض المستثمرين عن الشراء في ظل غياب اتجاه واضح للأسعار، وشكلت الصين استثناءً بارزاً، حيث ارتفع الطلب فيها بنسبة 7% على أساس سنوي.

كما واصلت أسعار الذهب المرتفعة التأثير في الطلب على المشغولات الذهبية، الذي انخفض بنسبة 17% على أساس سنوي إلى 313 طناً، مع استمرار توجه المستهلكين نحو المشغولات الأخف وزناً والأقل عياراً، ورغم انخفاض أحجام الطلب، ارتفعت قيمته عالمياً إلى 43 مليار دولار.

الذكاء الاصطناعي يدعم الطلب على الذهب في قطاع التكنولوجيا

وسجل الاستخدام التكنولوجي للذهب نمواً خلال الربع الثالث، حيث ارتفع الطلب في قطاع التكنولوجيا بنسبة 3% على أساس سنوي إلى 85 طناً، وهو أعلى إجمالي فصلي منذ الربع الرابع من عام 2021، كما نما الطلب في قطاع الإلكترونيات بنسبة 5% ليصل إلى 72 طناً، مدعوماً بالتصنيع المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وعلى جانب المعروض، بلغ إجمالي المعروض من الذهب 1,369 طناً، بانخفاض 1% على أساس سنوي، وفي المقابل ارتفع إنتاج المناجم بنسبة 3% إلى مستوى قياسي للربع الثالث بلغ 1,071 طناً، بينما انخفضت إعادة التدوير بنسبة 8% إلى 314 طناً، رغم ارتفاع الأسعار، لتسجل أدنى مستوياتها منذ الربع الرابع من عام 2023.

وقالت لويز ستريت، كبيرة محللي الأسواق في مجلس الذهب العالمي «جاء الطلب على الذهب خلال الربع الثالث متفاوتاً؛ فقد عادت التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب بقوة، مدفوعةً بالمخاطر الجيوسياسية والمخاوف بشأن الانضباط المالي، ما عزز اهتمام المؤسسات الاستثمارية، وفي المقابل أحجم المستثمرون الأفراد عن الشراء بسبب عدم وضوح التوقعات بشأن مسار أسعار الذهب، وظلت البنوك المركزية ركيزة مهمة للطلب، مع استمرار عمليات الشراء الملحوظة من جانب المؤسسات الرسمية».

وأضافت لويز: «تبدو آفاق الذهب متوازنة بدقة حتى نهاية العام، فبينما قد تشكل أسعار الفائدة الآخذة في الارتفاع وتباين توقعات التضخم عوامل ضغط محتملة، فإن المخاطر الجيوسياسية والتوترات في الأسواق المالية قد يدفع المستثمرين إلى البحث عن الاستقرار في الذهب».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks