التوجيه المعنوي بالكتيبة الخاصة ينفذ محاضرتين توعويتين لمنتسبي نقطتي الكسارة والروينة العسكريتين بالمكلا



روكب اليوم
المكلا | ١٨ مايو ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: نفذ مكتب التوجيه المعنوي بالكتيبة الخاصة، التابعة لقيادة المنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم بمدينة المكلا، محاضرتين توعويتين استهدفتا منتسبي نقطتي الكسارة والروينة العسكريتين التابعتين للكتيبة، وذلك ضمن خطة وبرنامج التوجيه المعنوي الهادفة إلى تعزيز الوعي الوطني والديني والأخلاقي لدى الضباط والأفراد، وترسيخ قيم الانضباط العسكري والأمانة والمسؤولية أثناء أداء الواجب. وجاءت المحاضرتان تحت عنوان “الحفاظ على الملكية العامة”، حيث ألقى ركن التوجيه المعنوي بالكتيبة الخاصة الرائد سعيد حمدين محاضرة توجيهية لمنتسبي نقطة الكسارة، فيما ألقى الملازم ثاني عبدالله الحداد محاضرة مماثلة لمنتسبي نقطة الروينة. وأكد المحاضران خلال كلمتيهما أهمية التحلي بروح المسؤولية والانضباط العسكري، والحفاظ على الممتلكات العامة باعتبارها أمانة وطنية تقع على عاتق كل منتسب للمؤسسة العسكرية، مشيرين إلى أن صون المال العام يعكس مستوى الوعي والانتماء الوطني والأخلاقي لدى الأفراد، ويجسد مدى إخلاصهم وحرصهم على حماية مقدرات الوطن ومكتسباته. وشددت المحاضرتان على ضرورة مضاعفة الجهود وبذل المزيد من التفاني والإخلاص في العمل، خاصة في هذه الأيام المباركة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الجاهزية القتالية، وتعزيز الضبط والربط العسكري، والتحلي بأعلى درجات اليقظة والانتباه أثناء تنفيذ المهام والواجبات العسكرية. كما أكد المحاضران أهمية التفتيش الدقيق ورفع الحس الأمني بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية وصيانة المنجزات التي تحققت، موضحين أن الحفاظ على الممتلكات العامة يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الوحدات العسكرية وضمان جاهزيتها الدائمة لتنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار. وتطرقت المحاضرتان إلى البعد الديني والأخلاقي في الحفاظ على المال العام، حيث جرى التأكيد على أن الأمانة مسؤولية دينية ووطنية عظيمة، مستشهدين بقوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾، مؤكدين أن الفرد مسؤول أمام الله قبل قائده ووطنه عن الحفاظ على ممتلكات الدولة وعدم التفريط بها أو الإضرار بها بأي صورة كانت. كما شدد المحاضران على أن المحافظة على الممتلكات العامة تسهم في تعزيز الثقة بين الأفراد والقيادة، وخلق بيئة يسودها الاحترام المتبادل وروح التعاون، إلى جانب ترسيخ قيم النزاهة والإخلاص داخل المؤسسة العسكرية. وأوضحا أن من أبرز صور الحفاظ على الممتلكات العامة التعامل معها وكأنها ملكية شخصية، والحرص على نظافتها وصيانتها بصورة مستمرة، وتجنب العبث أو الإهمال أو التخريب، إضافة إلى المحافظة على أدوات ومعدات العمل وصون أسرار الوحدات العسكرية، والمبادرة بالإبلاغ عن أي تجاوزات أو ممارسات تضر بالممتلكات العامة، مؤكدين أن الاعتداء عليها يعد خيانة وطنية تستوجب المساءلة القانونية والأخلاقية. واختتمت المحاضرتان بالتأكيد على أن الممتلكات العامة تمثل أمانة في أعناق الجميع، وأن الحفاظ عليها واجب ديني وأخلاقي ووطني، كونها ثمرة جهود الشعب وإمكانات الدولة، وتسهم بصورة مباشرة في دعم المؤسسة العسكرية وتمكينها من أداء واجبها الوطني في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks