روكب اليوم
وقال مسؤول عسكري إن الضحايا كانوا يعملون في مناجم الذهب بالمنطقة، مشيرا إلى أن عمليات إجلاء الجثث لا تزال جارية. وندد بالهجوم الذي وصفه بـ”العمل الإجرامي”.
من جهته، أعلن “جيش تحرير بابوا الغربية الوطني” -وهو جماعة انفصالية مسلحة- مسؤوليته عن الهجوم، مدعيا أن القتلى كانوا عناصر استخبارات اندسوا في هيئة عمال مناجم.
ودعت الجماعة الحكومة الإندونيسية إلى وقف إرسال أفراد عسكريين إلى بابوا متخفين كعمال مدنيين، سواء في قطاع التعدين أو في وظائف أخرى مثل قيادة سيارات الأجرة.
في المقابل، نفى المسؤول العسكري هذه المزاعم، مؤكدا أن القتلى مدنيون، وأن قوات الأمن تواصل ملاحقة منفذي الهجوم. وأضاف أن منطقة ياهوكيمو أصبحت أكثر خطورة عقب الحادث، لكنها لا تزال تحت السيطرة.
ويشهد إقليم بابوا، الغني بالموارد الطبيعية، تمردا منذ إدماجه في إندونيسيا عقب تصويت عام 1969 أشرفت عليه الأمم المتحدة.