روكب اليوم
2026-07-07 09:53:00

وتعكس هذه الخطوة تصاعد قلق الجهات الرقابية من النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي، مثل نموذج «مايثوس» الذي طوّرته شركة «أنثروبيك»، بعدما أصبحت قدراته في المجال السيبراني متقدمة إلى درجة فرض قيود على الوصول إلى بعض إصداراته، وهي قيود لا تشمل حالياً بنوك منطقة اليورو.
وقال البنك المركزي الأوروبي، في خطاب وجّهه إلى الرؤساء التنفيذيين للبنوك، إن هذه التطورات قد تكون لها تداعيات عميقة على سرية وسلامة ومرونة أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى البنوك.
كما دعت أكبر جهة رقابية مصرفية في منطقة اليورو البنوك إلى تحديث الأنظمة التقنية القديمة، وتحسين ممارسات الأمن السيبراني، وتعزيز خطط إدارة الأزمات والتعافي، إلى جانب تطوير آليات تبادل المعلومات.
ومنح البنك المؤسسات المالية مهلة حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول لتقديم خططها، مؤكداً أنه سيؤجل، بهدف إتاحة الموارد اللازمة، استطلاعاً منفصلاً يتعلق بتكنولوجيا المعلومات، كما قد يعدل بعض عمليات التفتيش والإشراف الرقابي الأخرى.
وقال المجلس، وهو هيئة تابعة للاتحاد الأوروبي تصدر توصيات للجهات الرقابية، إن هذه التطورات تمثل مصدراً للمخاطر النظامية التي تهدد النظام المالي.
واستعرض المجلس عدداً من السيناريوهات المحتملة، تبدأ من التراجع التدريجي في الثقة بالبنوك الصغيرة، وصولاً إلى عمليات تجسس مدعومة من دول وهجمات منسقة تستهدف أنظمة المدفوعات والمقاصة والتسوية، مع احتمال تضخيم آثارها عبر حملات التضليل الإعلامي.
وأضاف أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تنتشر بسرعة عبر مزودي التكنولوجيا المشتركين والبرمجيات المستخدمة على نطاق واسع داخل القطاع المالي.
(رويترز)
