المركزي الأوروبي يمهل البنوك 4 أشهر لإعداد خطط لمواجهة هجمات الذكاء الاصطناعي : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-07-07 09:53:00

1700564

أمهل البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بنوك منطقة اليورو أربعة أشهر لإعداد خطط لمواجهة التهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، محذراً من أن هذه الهجمات قد تقوّض الثقة في النظام المالي وتتسبب في تعطيل أنظمة المدفوعات.

وتعكس هذه الخطوة تصاعد قلق الجهات الرقابية من النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي، مثل نموذج «مايثوس» الذي طوّرته شركة «أنثروبيك»، بعدما أصبحت قدراته في المجال السيبراني متقدمة إلى درجة فرض قيود على الوصول إلى بعض إصداراته، وهي قيود لا تشمل حالياً بنوك منطقة اليورو.

تحذير من مخاطر على الأنظمة المصرفية

وقال البنك المركزي الأوروبي، في خطاب وجّهه إلى الرؤساء التنفيذيين للبنوك، إن هذه التطورات قد تكون لها تداعيات عميقة على سرية وسلامة ومرونة أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى البنوك.

وطلب من المؤسسات المصرفية إعطاء الأولوية لحماية الأنظمة المتصلة بالإنترنت وغيرها من الأصول التقنية المعرضة للمخاطر، بما يشمل برامج الجهات الخارجية ومكونات البرمجيات مفتوحة المصدر، مع الإسراع في معالجة الثغرات الأمنية وتعزيز عمليات المراقبة.

تحديث البنية التقنية وإدارة الأزمات

كما دعت أكبر جهة رقابية مصرفية في منطقة اليورو البنوك إلى تحديث الأنظمة التقنية القديمة، وتحسين ممارسات الأمن السيبراني، وتعزيز خطط إدارة الأزمات والتعافي، إلى جانب تطوير آليات تبادل المعلومات.

ومنح البنك المؤسسات المالية مهلة حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول لتقديم خططها، مؤكداً أنه سيؤجل، بهدف إتاحة الموارد اللازمة، استطلاعاً منفصلاً يتعلق بتكنولوجيا المعلومات، كما قد يعدل بعض عمليات التفتيش والإشراف الرقابي الأخرى.

مخاطر تهدد الثقة والاستقرار المالي

وفي تحذير نُشر بالتزامن مع خطاب البنك المركزي الأوروبي، أكد المجلس الأوروبي للمخاطر النظامية أن أي اضطرابات سيبرانية واسعة النطاق قد تؤدي إلى تآكل الثقة في المؤسسات المالية، بل وقد تتسبب في اندفاع المودعين أو المستثمرين بعيداً عن الشركات أو الدول التي يُنظر إليها على أنها أقل أمناً.

وقال المجلس، وهو هيئة تابعة للاتحاد الأوروبي تصدر توصيات للجهات الرقابية، إن هذه التطورات تمثل مصدراً للمخاطر النظامية التي تهدد النظام المالي.

سيناريوهات تشمل هجمات منسقة وحملات تضليل

واستعرض المجلس عدداً من السيناريوهات المحتملة، تبدأ من التراجع التدريجي في الثقة بالبنوك الصغيرة، وصولاً إلى عمليات تجسس مدعومة من دول وهجمات منسقة تستهدف أنظمة المدفوعات والمقاصة والتسوية، مع احتمال تضخيم آثارها عبر حملات التضليل الإعلامي.

وأضاف أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تنتشر بسرعة عبر مزودي التكنولوجيا المشتركين والبرمجيات المستخدمة على نطاق واسع داخل القطاع المالي.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks