
أكد المدير الفني للمنتخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، غياب أي مرشح فوق العادة للتتويج بلقب بطولة كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن المنافسة بلغت مستويات متقدمة من التقارب والتوازن بين جميع المنتخبات، وذلك عشية الصدام المرتقب أمام المنتخب الياباني في دور الـ32.
وأوضح أنشيلوتي، الذي تسلم دفة قيادة “السيليساو” في مايو 2025، أن النتائج المتباينة في دور المجموعات لا تعكس تفوقاً مطلقاً لأي فريق، على الرغم من نجاح منتخبي الأرجنتين وفرنسا (حاملي لقب ووصافة النسخة الماضية) في تحقيق العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية.
وأبدى المدرب المخضرم احتراماً كبيراً للمنافس الآسيوي قبل الموقعة التي يحتضنها ملعب “هيوستن” قائلاً: “المنتخب الياباني صعب للغاية، ومنظم جداً، ويتمتع بجودة فنية عالية تصنفه بين الأفضل عالمياً، ونحن نتعامل مع هذه المباراة وكأنها نهائي كؤوس لا يقبل القسمة على اثنين.”
وأضاف مدرب ريال مدريد السابق أن العبور إلى الدور القادم يتطلب من لاعبي البرازيل حضوراً ذهنياً استثنائياً، وصلابة قوية، واللعب بهدوء وصفاء كامل، مؤكداً ثقته في جاهزية المجموعة وحافزها العالي للذهاب بعيداً في المونديال.
ماركينيوس: مستويات تقاربت
وفي السياق ذاته، وافق قائد المنتخب البرازيلي ومدافع باريس سان جيرمان، ماركينيوس، مدربه الرأي بشأن تقلص الفوارق الفنية في كرة القدم الحديثة، مستشهداً بالسقوط المتكرر للقوى الكروية التقليدية في النسخ المونديالية الأخيرة أمام منتخبات لم تكن مصنفة ضمن النخبة.
وأشار المدافع البالغ من العمر 32 عاماً إلى أن المنتخب الياباني أثبت بالدليل القاطع قدرته الفائقة على مقارعة الكبار واللعب في المستويات العليا، مما يستدعي الحذر الشديد وعدم التهاون.
واختتم ماركينيوس تصريحاته بالاعتراف بأن “السيليساو” مر بهزات واضطرابات وتعديلات واسعة خلال السنوات الأخيرة داخل المستطيل الأخضر وخارجه، مستدركاً بأن الفريق تمكن في الآونة الأخيرة من استعادة توازنه وتطوير أدائه الجماعي، وهو ما أعاد الثقة المتبادلة بين اللاعبين والجماهير البرازيلية الطامحة للقب.