المشهد اليمني – أول تعليق يمني رسمي على الهجوم الحوثي ضد سفينتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر

روكب اليوم

علق وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وليد القديمي، على استهداف ميليشيا الحوثي سفينتي نفط مملوكتان للمملكة العربية السعودية في البحر الاحمر.

وقال القديمي إن الهجوم الحوثي يؤكد أن قرار الحرب والسلم لدى المليشيا لم يعد قراراً يمنياً، بل بات جزءًا من أجندة إيرانية تُسخر اليمن وسواحله وموقعه الاستراتيجي لخدمة مصالحها الإقليمية، على حساب أمن اليمنيين واستقرارهم ومصالحهم الوطنية.

وفي وقت سابق، اليوم الخميس، قال مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية إن سفينة “إنسيليا” (ENCELIA) التابعة لأحد الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر نتج عنه حريق في مقدمة السفينة، مؤكدا سلامة جميع أفراد الطاقم، واتخاذ الجهات المعنية كافة جميع الاجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية.

وأعلنت ميليشيا الحوثي، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس (23 يوليو)، عن تنفيذ ما وصفته بـ “عملية عسكرية نوعية” استهدفت ناقلتي نفط ترفعان العلم السعودي في مياه البحر الأحمر، متوقعة إلحاق أضرار بالغة بهما، في وقت أعلنت فيه هيئات تجارية بحرية تعرض سفينة لهجوم مقذوف في ذات الممر المائي.

وفقاً لبيان ألقاه المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع عند الساعة 12:30 صباحاً، فإن الهجوم تم باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية، الصواريخ المجنحة، والطائرات المسيرة الانتحارية. وشمل الاستهداف ناقلة النفط الخام “LAYLA” (IMO 9336098) وناقلة المشتقات النفطية “ENCELIA” (IMO 9240172).

وزعمت ميليشيا الحوثي أن الهجمات أدت إلى اندلاع النيران في كلا السفينتين، مشيرة إلى أن العملية أجبرت ما يقارب عشر سفن أخرى كانت متواجدة في المنطقة على تغيير مسارها، وهي ادعاءات لم يتم التأكد من صحتها بشكل مستقل حتى اللحظة.

في المقابل، أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بلاغاً أمنياً أكدت فيه تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف غير محدد على بُعد نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غرب منطقة الشقيق السعودية، وذلك في تمام الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش (22 يوليو).

ونقلت الهيئة عن قبطان السفينة أن المقذوف تسبب في نشوب حريق على متنها، وأكدت أن الطاقم يعمل على إخماده دون تسجيل أجزاء من الخسائر البشرية أو التلوث البيئي حتى الآن. كما جددت الهيئة تحذيراتها للقطع البحرية العابرة بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks