
أظهرت صور فضائية جديدة تسارعاً لافتاً في توسع مخيم النازحين في مديرية البريقة بمحافظة عدن، خلال أقل من شهر، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في الساحل الغربي وتعز.
وبحسب تحليل أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة استناداً إلى صور أقمار صناعية، ففي 11 سبتمبر الماضي كانت المنطقة عبارة عن مساحة رملية فارغة بدأت فيها أعمال المسح والتجهيز، قبل أن تظهر أولى الخيام البيضاء المصطفة بشكل منظم في 16 سبتمبر.
وتتبعت الصور الملتقطة في أيام 19 و 23 و 27 سبتمبر، التمدد التدريجي للمخيم، حيث ارتفع عدد وحدات الإيواء المؤقتة بشكل مضطرد على طول الشريط المحاذي للطريق العام، لاستيعاب موجات النزوح القادمة إلى العاصمة المؤقتة.
وكشفت آخر صورة ملتقطة في 13 أكتوبر الجاري، عن مرحلة جديدة من التوسع، مع ظهور منشآت صلبة عند بوابة المخيم، يعتقد أنها مخصصة للإدارة وتوزيع المساعدات والخدمات الأساسية.
ويأتي هذا التوسع في ظل أرقام أممية مقلقة، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من 132 ألف شخص في عموم اليمن منذ يونيو الماضي وحتى 24 سبتمبر، فيما استقبل مخيم البريقة وحده 142 أسرة نازحة خلال الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري.
وحذرت المنظمة الأممية من أن النازحين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية، مع صعوبة الحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية، في وقت تعيق فيه استمرار الاشتباكات والقيود المفروضة وصول الفرق الإنسانية إلى عدد من المناطق المتضررة.