المشهد اليمني – بعد سنوات من التشتت.. مبادرة جنوبية مفاجئة تعيد ترتيب هرم “المؤتمر” وتضع هذه الأسماء في الواجهة.

روكب اليوم

في تحرك سياسي بارز يهدف إلى رأب الصدع وإعادة ترتيب البيت الداخلي لأكبر الأحزاب السياسية في البلاد، كشف الأستاذ محسن صالح دوفان، رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الجنوبي بمحافظة أبين، عن مبادرة شاملة لمعالجة أزمة القيادة التي تعصف بالحزب منذ سنوات.

وتضمنت المبادرة مقترحاً جريئاً يقضي بتكليف الدكتور أحمد عبيد بن دغر، النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام، بممارسة كافة مهام وصلاحيات رئيس الحزب بشكل مؤقت، وذلك حتى يتسنى انعقاد المؤتمر العام وتشكيل قيادة جديدة منتخبة تعيد للحزب وزنه السياسي.

ولضمان تمثيل كافة الأطياف والأجنحة داخل الحزب واحتواء الجميع، شمل المقترح أيضاً تشكيلة قيادية توافقية رفيعة المستوى؛ حيث تضمن تكليف كل من: الشيخ صادق أمين أبو راس، والمهندس أحمد بن أحمد الميسري، والسفير أحمد علي عبدالله صالح، والأستاذ عبدالكريم شائف، كنواب لرئيس المؤتمر. وفي السياق ذاته، اقترح “دوفان” تكليف الشيخ سلطان البركاني بمهام الأمين العام للحزب.

وفي معرض توضيحه لأبعاد هذه المبادرة، أكد القيادي البارز “دوفان” أن هذا المقترح نابع من حرص عميق على لمّ شمل قيادات وقواعد وأنصار المؤتمر الشعبي العام، وتوحيد صفوفهم المتناثرة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية البالغة التعقيد التي تمر بها اليمن.

واستند دوفان في مبادرته إلى مرجعية قانونية، موضحاً أن النظام الداخلي لحزب المؤتمر -بحسب قراءته للوائح- يمنح الدكتور بن دغر الأحقية والمشروعية الكاملة لتولي مهام الرئاسة في ظل حالة الشغور الحالية التي يعاني منها أعلى منصب هرمي في الحزب.

واختتم دوفان تصريحاته بتوجيه نداء عاجل ومفتوح لكافة قيادات المؤتمر الشعبي العام، مناشداً إياهم بضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا ومصلحة الحزب على أية خلافات شخصية أو بينية. وشدد على أهمية الالتفاف الصادق حول مقترح تكليف “بن دغر” لضمان استمرارية الحزب والحفاظ على إرثه السياسي الكبير، تمهيداً لانعقاد المؤتمر العام والدورة الانتخابية القادمة التي ستحدد مستقبل الحزب.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks