المشهد اليمني – تقارير أممية تُوثق حصيلة مأساوية للتصعيد في اليمن: مئات الضحايا وتهجير أكثر من 180 ألف مدني

روكب اليوم

أعلنت الأمم المتحدة عن حصيلة ثقيلة للنزاع المسلح الراهن في اليمن، مؤكدة سقوط 176 مدنياً بين قتيل وجريح، وتهجير ما يزيد على 180 ألف شخص (نحو 30,052 أسرة)، جراء المواجهات الميدانية وتصاعد الأعمال القتالية خلال الفترة الممتدة من الأول من أغسطس وحتى الخامس من أكتوبر الجاري.

وفقاً لبينات صادر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان، فقد أسفرت عمليات القصف والقصف المتبادل عن مقتل 46 مدنياً على الأقل، من بينهم 24 طفلاً، إضافة إلى إصابة أكثر من 130 آخرين، بينهم 84 امرأة وطفلاً، مما يعكس الفاتورة الباهظة التي يدفعها المدنيون جراء هذا التصعيد.

من جانبه، أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقريره الأخير إلى أن الموجة الأكبر من موجات النزوح سُجلت منذ أواخر أغسطس الماضي بنسبة بلغت 96% من إجمالي الفارين من مناطق الاشتباك. وجاءت محافظة تعز في صدارة المناطق المستقبِلة للنازحين بنسبة 56%، تلتها لحج بنسبة 22%، ثم العاصمة المؤقتة عدن بنسبة 11%، والحديدة بنسبة 3%. لافتاً إلى أن القتال المتمدد أجبر العديد من العائلات المشرّدة على النزوح مجدداً بعد اقتراب المواجهات من مخيمات إقامتها المؤقتة.

وعلى صعيد الاستجابة الإغاثية، كشف التقرير الأممي عن نجاح المنظمات الإنسانية في الوصول إلى 120,232 نازحاً وتقديم مساعدات غذائية ومالية طارئة لهم، محققة نسبة تغطية بلغت 57% من إجمالي الأسر المتضررة. في حين لا تزال العوائق اللوجستية، وفي مقدمتها إغلاق الشرايين الرئيسية بين عدن وتعز وانقطاع شبكات الاتصال، تشكل حائلاً دون تسريع عمليات التقييم الميداني وتوزيع الإمدادات الحيوية للضحايا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks