
وثق تقرير حقوقي دولي أكثر من 1100 حالة انتهاك استهدفت الدعاة والأقليات الدينية في اليمن خلال الفترة من سبتمبر 2014 وحتى ديسمبر 2025، محملًا مليشيا الحوثي بالمسؤولية عن غالبية الحالات المسجلة.
وقالت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان، في تقريرها المعنون “اليمن: قمع الفكر والمعتقد”، إنها وثقت 1175 انتهاكًا ارتكبتها أطراف النزاع بحق الدعاة والأقليات الدينية، بينها 956 حالة نسبت إلى مليشيا الحوثي.
وأوضح التقرير أن الاعتقالات التعسفية تصدرت قائمة الانتهاكات بـ816 حالة، تلتها 190 حالة قتل وتصفية جسدية، و169 حالة إصابة، فيما توزعت بقية الحالات على جهات مسلحة وأطراف أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات طالت 20 محافظة يمنية، وكانت صنعاء وذمار والحديدة من بين أكثر المناطق تسجيلًا للحالات، كما استهدفت بشكل خاص حفاظ القرآن الكريم والخطباء وأئمة المساجد.
ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى وقف الانتهاكات والإفراج عن المعتقلين والمخفيين قسرًا، مطالبة الأمم المتحدة بتشكيل فريق تحقيق دولي مستقل للنظر في الانتهاكات المرتكبة بحق الدعاة والأقليات الدينية في اليمن.