المشهد اليمني – خبراء إيرانيون يشرفون على تصميم ملاجئ للقيادات الحوثية ضد الهجمات الصاروخية

روكب اليوم

كشفت مصادر مطلعة للمشهد اليمني، عن إشراف مباشر لخبراء إيرانيين من الحرس الثوري على تصميم وتطوير شبكة ملاجئ محصنة لقيادات جماعة الحوثي في جبال صنعاء وصعدة وعمران وحجة ، مصممة لتحمل القصف الجوي والقنابل الارتجاجية .

وأوضحت المصادر أن التصاميم الجديدة تتبع عقيدة “المدن الصاروخية” الإيرانية، وتقوم على حفر مدن متكاملة تحت جبال صخرية بعمق يزيد عن 200 متر، مما يجعلها خارج مدى أقوى القنابل الخارقة للتحصينات مثل GBU-24 و BLU-109، وحتى القنبلة الأمريكية GBU-57 التي لا يتجاوز مدى اختراقها 60 متراً في الصخر الصلب .

وبحسب المعلومات، تتميز هذه الملاجئ باحتوائها على 4 إلى 6 مداخل متباعدة لكل شبكة، تفصل بينها مسافات تصل إلى كيلومتر، مع ممرات متعرجة بزوايا 90 درجة لامتصاص الموجات الانفجارية، وأبواب فولاذية انفجارية تزن عدة أطنان كل 100 متر، بالإضافة إلى آبار تهوية عمودية سرية صغيرة القطر ونظم مستقلة لتوليد الأكسجين والطاقة.

وأشارت المصادر إلى أن الهدف من هذه التحصينات ليس فقط حماية القيادات، بل تحويل الجبال إلى مراكز قيادة وسيطرة ومخازن صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، يصعب تعطيلها بالضربات الجوية المباشرة.

ويرى خبراء عسكريون أن هذا التطور يفسر فشل الضربات الجوية خلال السنوات الماضية في تحييد القدرات الصاروخية للجماعة، مؤكدين أن تكتيك المواجهة تحول من محاولة تدمير الجبال إلى سياسة “الخنق” عبر استهداف منصات الإطلاق لحظة خروجها من الكهوف، ورصد خطوط الإمداد، واستخدام الأسلحة الحرارية التي تستنزف الأكسجين داخل الأنفاق .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks