
وأفادت مصادر قبلية بأن المواجهات اندلعت إثر تصدي أبناء القبائل لحملة مسلحة حوثية حاولت استهداف منزل شيده “آل جزيلان” في منطقة السليل، حيث تطورت الشباكات الميدانية لتستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وأسفرت المواجهات الميدانية عن مقتل ثلاثة من أبناء قبيلة “ذو موسى” هم: قايد ناجي البغومي، وعبدالله ناجي عمير، ومنصور جعدار، إضافة إلى إصابة ستة آخرين، فيما قُتل أربعة من عناصر الجماعة وأصيب آخرون وأُسر عدد منهم.
كما تمكن المسلحون القبليون خلال التصدي للحملة من إحراق ودحر عدد من الأطقم العسكرية التابعة للحوثيين.
وأكدت المصادر استمرار حالة التوتر العالي واستنفار المنطقة وسط دعوات قبلية وجهت لأبناء قبائل “المراشي” و”ذو غيلان” للتدخل ومساندة أبناء قبيلتهم، في وقت تدفع فيه جماعة الحوثي بحشود وتعزيزات عسكرية إضافية إلى موقع النزاع.