
كشفت منصة “شيبا إنستليجنس” المعنية بالشؤون الاستخباراتية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية لمليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء فجر اليوم الأحد، مشيرةً إلى أن إحدى الغارات ضربت مركز تدريب مشتبه به داخل مقر الفرقة الأولى مدرع (سابقاً)، كان يُستخدم لتنفيد أنشطة تدريبية تضم عناصر حوثية وخبراء أجانب، من بينهم عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأشارت المنصة، إلى وجود شبكة دعم فني وتقني أجنبية واسعة تعمل لصالح المليشيا في صنعاء، تضم أكثر من 50 خبيراً روسياً يتخصصون في أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية المضادة للطائرات المسيرة، الاتصالات العسكرية، والأنظمة المرتبطة بالأقمار الاصطناعية.
كما كشفت المنصة، عن وجود فريق تقني صيني مكوّن من ستة خبراء على الأقل، يتوزعون على مجالات الطيران المسير، تقنيات الصواريخ والرؤوس الحربية، ونظم الاتصالات.
ووفقاً للمنصة، يُرجح عدم تواجد الخبراء الروس والصينيين داخل موقع التدريب المستهدف لحظة وقوع الضربة، حيث يعتمدون على مقر عملي وسكني آخر يضم غرفة عمليات تحت الأرض أسفل مبنى مرتبط بجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء.
ولفتت المنصة، إلى استخدام المليشيا برامج أكاديمية مستحدثة في مجال الطيران والدراسات الجوية كغطاء مدني لتبرير تواجد هؤلاء الخبراء بصفة محاضرين أو مستشارين فنيين.
وبحسب المنصة، تأتي هذه التطورات امتداداً لبنية تحتية عسكرية وتقنية يديرها خبراء أجانب وتتتبعها المنصة منذ أشهر، وكان أبرزها عملية استخباراتية في 20 سبتمبر الماضي استهدفت شبكة اتصالات سرية هجينة (ألياف ضوئية وللاسلكية) شيدها الحرس الثوري الإيراني في جبل عيبان وعصر، وأسفرت حينها عن مقتل أربعة خبراء إيرانيين قبل استخدام الشبكة في عمليات المليشيا باتجاه المخا وباب المندب.