
أكد الدكتور حاتم علي باسردة، نائب رئيس المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، أن المؤسسة شهدت نقلة نوعية في الأداء ومعالجة الاختلالات وتحقيق نجاحات ملموسة خلال فترة وجيزة.
وقال باسردة في تصريح صحفي خاص، إن المؤسسة معنية بالتأمين الاجتماعي، مشيراً إلى أن أغلب الموظفين في القطاع الخاص لا يدركون حقوقهم والمنافع التي يتحصلون عليها من التأمين.
وأوضح قائلاً: “عندما تفكر الشركات أو المؤسسات بمسألة التأمين فإن الموظف يعترض لأنه سيتم الخصم من راتبه، وهو لا يعرف أن في ذلك مصلحة ومنفعة له، فحين يتم الاستغناء عن الموظف أو العامل، فبالتأمين يضمن العيش الكريم والإعاشة التي تستمر مدى الحياة”.
-تحديات اقتصاد الحرب وأصول المؤسسة-
وحول الصعوبات التي تواجه المؤسسة، أوضح باسردة أن من أبرزها ملف أصول وأموال المؤسسة العينية الموجودة في المناطق غير المحررة، بالإضافة إلى إشكالية المؤمن عليهم.
وأضاف: “هناك شخص مؤمن عليه في المناطق غير المحررة لعشر سنوات وينتقل إلى عدن ويؤمن من جديد ويطالب باستحقاق معاش بعد 15 سنة، والحد الأدنى للمعاش 180 شهراً، وهذه مشكلة لأن كل تأمينه كان في المناطق غير المحررة وهو يريد معاشاً من عندنا، وبذلك أصول المؤسسة تتآكل مع المدى، ولكن نحن بصدد معالجة كل تلك المشكلات قريباً”.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل في ظل اقتصاد حرب، وأن الظروف الاقتصادية انعكست على نشاطها سواء كأعباء في المنافع التي تصرفها أو كاشتراكات تتحصلها.
-نمو في التغطية التأمينية-
وفيما يتعلق بالإنجازات، كشف باسردة عن تحقيق نمو خلال الأشهر الماضية في عدد من المؤشرات، حيث بلغ نمو أصحاب الأعمال 6%، والمؤمن عليهم الجدد 138%، والتفتيش التأميني 48%، والإخضاع 4%.
وأكد أنه تم انتظام موعد صرف المعاشات، فبعد أن كانت تسلم في السابع من كل شهر، أصبحت تسلم نهاية الشهر قبل دخول الشهر الجديد، مراعاة لاحتياجات وظروف المستفيدين.
ولفت إلى أن التغطية التأمينية بدأت تتوسع، حيث قامت المؤسسة بزيارة مستشفى الأمير محمد بن سلمان، والتواصل مع الوزارات للتأمين على القطاع الحكومي، بهدف حفظ فترات الخدمة السابقة للموظفين وضمان عدم ضياع حقوقهم، بالإضافة إلى مخاطبة الوزارات بعدم صرف أي تصاريح إلا بالبطاقة التأمينية.
وفي ختام تصريحه، وجه باسردة الشكر لوزير الخدمة المدنية والتأمينات رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأستاذ سالم ثابت العولقي على دعمه وتسهيلاته، وكذا لرئيس المؤسسة وجميع العاملين الذين يعملون كفريق واحد.