روكب اليوم
2026-09-15 18:13:00

وبحلول الساعة 1:20 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (5:20 مساءً بتوقيت غرينتش)، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.49 دولار، أو 3.3%، إلى 109.20 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.08 دولار، أو 5.01%، إلى 106.46 دولار للبرميل.
وإذا حافظ الخامان على مكاسبهما حتى الإغلاق، فسيكون ذلك أعلى إغلاق لهما في نحو أربعة أشهر.
توقف شحنات السعودية
وقالت مصادر في قطاع الشحن لرويترز الثلاثاء إن تحميلات النفط في محطة التصدير السعودية في ينبع على البحر الأحمر توقفت، وجاء ذلك بعد أن أبلغت الرياض بعض العملاء الأوروبيين بإلغاء شحنات من الخام كانت مقررة في أواخر سبتمبر/أيلول.
وقال آندي ليبوف، رئيس شركة «ليبوف أويل أسوشيتس»، إن إلغاء بعض شحنات الخام السعودي المتجهة إلى أوروبا عزز التوقعات بأن تلجأ المصافي الأوروبية إلى الإمدادات الأميركية، ما ساعد على دعم خام غرب تكساس الوسيط مقارنة بخام برنت.
وأضاف أن المتعاملين يشترون عقود خام غرب تكساس للمراهنة على استمرار اضطرابات صادرات السعودية لفترة أطول من المتوقع، مشيرًا إلى أن قدرة المصافي الأميركية على التحول بين أنواع الخام قد تزيد الطلب على الخام الخفيف منخفض الكبريت مثل خام غرب تكساس، ما يدعم الأسعار.
توقف الإنتاج في ليبيا
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تعليق العمليات في ثلاثة حقول نفطية بعد أن أغلق أعضاء محتجون في جهاز حرس المنشآت النفطية صمامًا على خط أنابيب حمدة-الزاوية لتصدير الخام.
وحذّر الجهاز من إمكانية توسيع نطاق الإغلاق إذا لم تتم الاستجابة لمطالبه.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها قد تعلن القوة القاهرة إذا ظل الصمام مغلقًا أو اضطرت حقول إضافية إلى وقف الإنتاج.
مخاطر الإمدادات تتزايد
وفي تطور منفصل، دفعت الهجمات المستمرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا وأوكرانيا عقود الديزل الأميركية إلى أعلى مستوى لها خلال أكثر من أربع سنوات أثناء التداولات الثلاثاء، لتتجه نحو تسجيل مستوى قياسي عند الإغلاق.
وقال حمد حسين، كبير اقتصاديي المناخ والسلع في «كابيتال إيكونوميكس»، إن الهجمات الجديدة التي شنها الحوثيون على السعودية قد تؤثر في توقعات المستثمرين بشأن شدة الصراع ومدته.
وبحسب مشترين ومتداولين، قد تستنفد السعودية النفط الخام المتاح للتصدير خلال أيام إذا لم يُستأنف تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.
ويهدد الهجوم على خط الأنابيب ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لشبكة «CNBC» الثلاثاء إن النفط من المفترض أن يستأنف التدفق عبر خط أنابيب شرق-غرب الحيوي في السعودية خلال أيام.
وفي مذكرة، قالت «غولدمان ساكس» إن أحدث تقديرات أعمال الإصلاح تتراوح بين «وقت قريب جدًا» وثمانية أسابيع.
احتمال تجاوز برنت 120 دولاراً
وقالت «غولدمان ساكس» إن الهجمات على البنية التحتية النفطية تمثل تصعيدًا كبيرًا للصراع، وترفع احتمالية تجاوز خام برنت مستوى 120 دولارًا للبرميل.
ويستند هذا التقدير إلى سيناريو يظل فيه متوسط إنتاج النفط في منطقة الخليج خلال عام 2027 أقل بنحو 4 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل الحرب.
وفي مؤشر آخر على مخاطر الإمدادات، انخفضت حركة ناقلات السلع عبر مضيق هرمز إلى أربع ناقلات الاثنين، مقارنة بعشر ناقلات في اليوم السابق، وفق بيانات أولية من شركة «كبلر».
وفي روسيا وأوكرانيا، قصفت روسيا محطات وقود في كييف الثلاثاء، بينما استهدفت أوكرانيا مصفاة نفط روسية، في وقت واصل فيه الطرفان هجماتهما على منشآت الطاقة، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب توصلهما إلى اتفاق لوقف الهجمات.
ووفق حسابات رويترز استنادًا إلى بيانات مشاركين في سوق الوقود، اضطرت نصف المصافي الست الكبرى المنتجة للديزل في روسيا إلى خفض الإنتاج بشكل كبير أو التوقف بالكامل خلال سبتمبر/أيلول بسبب أضرار لحقت بها جراء هجمات بطائرات مسيرة.
(رويترز)