
شهدت الساحة السودانية تطوراً ميدانياً بارزاً يعكس تزايد حدة الانشقاقات داخل ميليشيا الدعم السريع، حيث أعلنت مجموعة القائد “برعي برجم”، المنتمية لقبيلة المحاميد، عن انشقاقها رسمياً وانضمامها إلى صفوف القوات المسلحة السودانية.
وأدانت المجموعة، في بيان رسمي صادم، الهجمات والانتهاكات الجسيمة التي استهدفت المدنيين في مناطق غرب بارا بولاية شمال كردفان، مشيرة تحديداً إلى الفظائع التي ارتكبت في قرى المرة وأم سعدون الشريف ومناطق أخرى مجاورة.
وجاء في نص البيان رفضاً قاطعاً لأي اعتداء يستهدف المواطنين العزل وممتلكاتهم تحت أي ذريعة.
وشددت المجموعة المنشقة على تمسكها الكامل بالحقوق المشروعة، وسعيها الحثيث نحو تحقيق العدالة للمتضررين من هذه الممارسات، واصفة تكرار الأحداث والتجاوزات في بادية مستريحة بالأمر المرفوض الذي لا يمكن السكوت عنه، مما يمثل تحولاً جديداً في خريطة التحالفات القبلية والعسكرية لصالح الجيش السوداني.