روكب اليوم
2026-06-11 09:40:00

وقالت الوكالة إن المحطة، التي تُعد الأكبر في أوروبا، لم تسجل أي تسرب إشعاعي، وإن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، رغم فقدان مصدر الكهرباء الخارجي الذي تعتمد عليه المنشأة لتشغيل أنظمة التبريد والخدمات الحيوية.
وأضافت أن الضربة استهدفت في الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي من يوم الأربعاء محطة كهرباء فرعية تزود المنشأة بالطاقة، ما أدى إلى انقطاع التغذية الكهربائية الخارجية بالكامل عن الموقع.
اعتماد على مولدات الطوارئ
أوضحت الوكالة أن المحطة تعتمد حالياً على مولدات الديزل الاحتياطية لتشغيل أنظمة تبريد المفاعلات الستة المتوقفة عن العمل، إلى جانب الحفاظ على وظائف السلامة النووية الأساسية الأخرى.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الحادثة الأخيرة تؤكد هشاشة شبكة الكهرباء في المنطقة واستمرار المخاطر التي تهدد السلامة النووية في ظل الحرب المستمرة.
وأشار غروسي إلى أن فقدان إمدادات الكهرباء الخارجية يمثل تحدياً متكرراً للمحطة منذ اندلاع الحرب، موضحاً أن هذه هي المرة التاسعة عشرة التي تنقطع فيها التغذية الكهربائية الخارجية عن المنشأة منذ فبراير 2022.
وتستعد إدارة المحطة حالياً لإصلاح خط الكهرباء الرئيسي المتوقف عن الخدمة منذ 24 مارس الماضي، في محاولة لاستعادة مستوى أعلى من الاعتمادية في إمدادات الطاقة.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة نظراً لأن أنظمة التبريد في المنشآت النووية تحتاج إلى مصدر كهربائي مستمر حتى عند توقف المفاعلات عن توليد الكهرباء، لضمان الحفاظ على درجات حرارة آمنة ومنع أي مخاطر محتملة.
وتتابع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أوضاع المحطة بشكل مستمر، محذرة مراراً من أن استمرار العمليات العسكرية قرب المنشآت النووية يزيد من احتمالات وقوع حوادث قد تكون لها تداعيات واسعة النطاق على الأمن النووي في المنطقة.