برنامج «إجازتي إنجاز 7» بجمعية المرأة للتنمية بالقطن ..مشاركة واسعة من النساء والفتيات .. دورات مهنية .. وفرص عملية وانتاجية لسوق العمل


روكب اليوم – متابعات
2026-08-31 16:38:00

في إطار توجهات جمعية المرأة للتنمية بمديرية القطن محافظة حضرموت إلى استثمار اوقات الإجازة الصيفية في التدريب وبناء مهارات المرأة وتحويلها إلى فرص عملية وانتاجية ومخرجات لسوق العمل، نفذ مركز المرأة التدريبي بإشراف جمعية المرأة للتنمية برنامج” اجازتي إنجاز 7″ بمشاركة واسعة من النساء والفتيات، وتضمن أربع دورات تدريبية متخصصة في مجالات الخياطة، ونقش الحناء، والتصميم باستخدام برنامج Canva، والكوافير والتجميل، وهي مجالات عملية تمكن المشاركات من الاستفادة منها في العمل الحر وإنشاء مشاريع منزلية أو صغيرة مدرة للدخل.
البرنامج استمر على مدى “60” يوما واختتم نهاية الأسبوع الماضي.

“مهارات عملية وفرص اقتصادية”

ركز البرنامج على الجانب التطبيقي، من خلال تقديم مهارات قابلة للتوظيف والاستثمار، بما يساعد المشاركات على اكتساب خبرات جديدة والاستفادة منها في سوق العمل.

ولا تقتصر أهمية هذه البرامج على الجانب التدريبي فحسب، بل تمتد إلى توفير مسارات أولية أمام النساء والفتيات للدخول إلى عالم الإنتاج والعمل الحر، خصوصًا في ظل تزايد أهمية المشاريع الصغيرة والأعمال المنزلية كمصدر للدخل وفرصة لبناء الاستقلال الاقتصادي.
كما يمثل تنوع مجالات التدريب إحدى نقاط قوة البرنامج، إذ أتاح للمشاركات اختيار مجالات تتناسب مع اهتماماتهن وقدراتهن، بدءًا من المهارات الحرفية كالخياطة ونقش الحناء، وصولًا إلى مهارات التصميم الرقمي والتجميل.

“تمكين المرأة أولوية”

أكدت رئيسة جمعية المرأة للتنمية، بشرى بن وبر، أن البرنامج يأتي ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تمكين المرأة وبناء قدراتها وتعزيز مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى حرص الجمعية على تنفيذ برامج تدريبية تستجيب لاحتياجات النساء والفتيات وتمنحهن مهارات عملية يمكن توظيفها في حياتهن العملية.
ويعكس هذا التوجه أهمية الانتقال من مفهوم التدريب التقليدي إلى التدريب المرتبط باحتياجات سوق العمل، بحيث لا تنتهي الاستفادة من الدورة بانتهاء البرنامج، وإنما تتحول المهارة المكتسبة إلى فرصة يمكن تطويرها إلى مشروع أو مصدر دخل مستدام.

“90” مشاركة مؤشر على تنامي الاهتمام بالتدريب”

أوضحت منسقة البرنامج، مروة باسواد، أن البرنامج ركز بصورة أساسية على الجانب التطبيقي، مع تنويع مجالات التدريب بما يتناسب مع اهتمامات المشاركات.
وأشارت إلى أن مشاركة نحو “90” امرأة وفتاة تعكس حجم الإقبال على برامج تنمية المهارات، مؤكدة تطلع فريق البرنامج إلى تطوير النسخ المقبلة وتوسيع مجالات التدريب وزيادة أعداد المستفيدات.
مثمنة جهود المدربات وكل الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح البرنامج، مؤكدة أهمية مواصلة هذه الجهود والبناء على النتائج التي تحققت خلال هذه النسخة.

” من الإجازة إلى الإنجاز”

يحمل برنامج «إجازتي إنجاز» في مضمونه رسالة تتجاوز مجرد شغل أوقات الفراغ خلال الإجازة؛ فهو يسعى إلى تحويل فترة الإجازة إلى مساحة للتعلم واكتساب الخبرات وبناء القدرات.
ومن هنا تأتي أهمية مثل هذه المبادرات في المجتمعات المحلية، حيث يمكن للمهارة الصغيرة أن تكون نقطة البداية لمشروع أكبر، خصوصًا عندما تتوافر للمتدربة البيئة المناسبة للتطبيق والتسويق والدعم والتطوير.
فالخياطة، ونقش الحناء، والتجميل، والتصميم الرقمي، ليست مجرد مهارات تدريبية، بل مجالات يمكن أن تتحول إلى أعمال حرة ومشاريع صغيرة إذا ما رافق التدريب توجيه مستمر وفرص للتسويق والوصول إلى العملاء.

” نسخ أكثر تطورا”
مع اختتام النسخة السابعة، تبرز الحاجة إلى البناء على التجربة وتطوير محتوى البرامج المقبلة، بما يواكب التغيرات في سوق العمل ويفتح أمام النساء والفتيات مجالات جديدة، خصوصًا في المهارات الرقمية، والتسويق الإلكتروني، وإدارة المشاريع الصغيرة، والتجارة الإلكترونية، والتصميم، والحرف الإنتاجية.
كما أن توسيع قاعدة المستفيدات وربط التدريب بفرص حقيقية للعمل والإنتاج يمكن أن يعزز الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه المبادرات، ويجعلها أكثر قدرة على الانتقال من مرحلة التدريب إلى مرحلة التمكين والإنتاج.

” اكتساب مهن وحرف مدرة للدخل”

المتدربات اكدن أن البرنامج اكسبهن حرف ومهن مدرة للدخل بمايسهم في تنمية مستدامة، ونقل المرأة من الاحتياج إلى الإنتاج ودخولها سوق العمل.

“خاتمة”

يمثل اختتام برنامج «إجازتي إنجاز 7» محطة جديدة في مسار الجهود المجتمعية الرامية إلى تنمية مهارات النساء والفتيات، وإيجاد فرص تساعدهن على المشاركة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وبمشاركة هذا العدد من المتدربات يؤكد البرنامج أن الإقبال على اكتساب المهارات موجود، وأن الاستثمار في قدرات النساء يمكن أن يشكل رافدا مهما للتنمية المحلية.

وتبقى الخطوة الأهم بعد انتهاء التدريب هي تحويل المهارة إلى ممارسة، والممارسة إلى مشروع، والمشروع إلى مصدر دخل وفرصة إنتاج مستدامة؛ وهي المعادلة التي يمكن أن تمنح برامج «إجازتي إنجاز» أثرا أوسع يتجاوز قاعات التدريب إلى واقع الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks