
روكب اليوم
بشأن تصريحات المفتي المعزول في تأييده للحوثيين الروافض. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد.. فإن ما صدر عن المفتي المعزول من تصريحات مشينة ليست بمستغربة منه ومن حزبه، فهو لم يزل مثيرا للفتن داعما لأهل الانحراف؛ ولم ينس الليبيون موقفه في تأييد الخوارج وما أحدثوه في البلاد من فساد. وها هو اليوم يخرج مؤيدا وداعما للرافضة الأنجاس في حربهم على أهل السنة، في كلام يترفع عنه حتى السفهاء. واللجنة العليا للإفتاء إذ تعلن استنكارها ما صدر منه؛ فإنها تؤكد على أن أي اعتداء على الحرم يعد اعتداء على كل مسلم، ولا يجوز لأي منتسب إلى الإسلام أن يقر ذلك ولا أن يقف في صف من اعتدوا على حرمات الله جل وعلا، قال الله عز وجل: “وَمَنْ يُّرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ”. وختاما .. نؤكد للعالم أجمع أن المدعو الصادق الغرياني قد تم عزله منذ عام 2014م بموجب القانون رقم 8 الصادر عن مجلس النواب، وأن الجهة الشرعية المخولة بالإفتاء في الدولة الليبية هي اللجنة العليا للإفتاء، ومع هذا فهو من ذاك الحين ينتحل صفة المفتي. خلص الله بلادنا وكل بلدان المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار، وحفظ الله البيت الحرام وأهله وزائريه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. صدر في مدينة بنغازي – ليبيا حرسها الله 06 / ربيع الآخر / 1448 هـ 18 / 9 / 2026م #اللجنة_العليا_للإفتاء #وزارة_الأوقاف_والشؤون_الإسلامية
[vid_embed]