روكب اليوم
2026-06-06 09:16:00

وقد أجبرت تأخيرات تسليم الطائرات من شركتي «بوينغ» و«إيرباص» العديد من الشركات الناقلة على الاحتفاظ بالطائرات الأقدم والأقل كفاءة في استهلاك الوقود في الخدمة لفترة أطول، ما رفع فواتير الصيانة والوقود في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط.
تقلبات أسعار الوقود والتضخم
وكان اتحاد «إياتا»، الذي يمثل أكثر من 370 شركة طيران تشكل نحو 85% من حركة النقل الجوي العالمية، قد توقع تحقيق أرباح صافية قياسية للقطاع تصل إلى 41 مليار دولار هذا العام قبل اندلاع الحرب، ويتوقع المديرون التنفيذيون والمحللون في القطاع أن يتم خفض هذه التوقعات خلال الاجتماع.
وتتحمل شركات الطيران تكلفتين رئيسيتين هما: الوقود والعمالة، ويصعب استيعاب الارتفاعات المفاجئة في أسعار الوقود لأن العديد من التذاكر تُباع قبل الأسابيع أو الأشهر من موعد السفر، كما أن المسارات الأطول تستهلك وقوداً أكثر وتجعل الطائرات وأطقم الضيافة أقل كفاءة.
ويكمن التحدي في معرفة مدى قدرة ترحيل صدمة الوقود الأخيرة إلى المسافرين قبل أن تبدأ الأسعار المرتفعة في إضعاف الطلب.
قوة تسعير التذاكر
حتى الآن، تماسك الطلب على السفر في العديد من الأسواق الكبرى، لا سيما بين مسافري الدرجات المتميزة ومسافري الشركات، ما منح الشركات الناقلة مساحة أكبر لرفع أسعار التذاكر.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت أسعار التذاكر المحلية المعلنة حتى 25 مايو أيار طلباً قوياً ونجاحاً في تمرير تكاليف الوقود المرتفعة؛ حيث ارتفعت أسعار التذاكر المحجوزة قبل أسبوع من السفر بنسبة 35.8% على أساس سنوي، في حين قفزت الأسعار المحجوزة قبل أربعة أسابيع بنسبة 39.4%، وفقاً لشركة «ريموند جيمس».
(رويترز)