روكب اليوم
2026-09-23 05:56:00
روبيو: الصراع بين الحوثيين والسعودية خطير.. وسندعم الرياض “دائما” ونقف معها
<span class="story_date">الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 - الساعة:23:56:15</span>
<span class="story_source">( / خاص)</span>
</p><div>
<p><br />
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ، اليوم الثلاثاء، إن الصراع بين الحوثيين والسعودية خطير، مؤكدا وقوف واشنطن “دائما” مع الرياض وأنها ستدعمها.
وأضاف روبيو “عازمون على الوفاء بالتزاماتنا تجاه السعودية وننظر في إمكانية حل الصراع”.
في الأثناء، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب درس إمكانية إصدار أمر بشن ضربة ضد الحوثيين، قبل أن يقرر التريث، بعد أن انقسمت آراء القادة العسكريين الأمريكيين حول إذا ما كان ينبغي للولايات المتحدة التدخل في الصراع الدائر بين السعودية والحوثيين”.
وقال مسؤول أمريكي لشبكة “إن بي سي” إن قادة عسكريين أيدوا شن ضربات معتبرين أنه ينبغي للولايات المتحدة مساعدة الرياض على الرد على هجمات الحوثيين داخل السعودية، في المقابل عارض بعض القادة العسكريين فكرة فتح جبهة عسكرية في المنطقة، في ظل مخاوف بشأن تناقص مخزون وزارة الحرب (البنتاغون) من الأسلحة الدفاعية والأسلحة بعيدة المدى.
وأضاف المسؤول أن ترامب لم يستبعد خيار القيام بعمل عسكري ضد الحوثيين في المستقبل.
وقبل أيام، صرح ترامب علنا بأن الولايات المتحدة على اتصال بالحوثيين، وأن الجماعة أعلنت أنها لن تستهدف السفن الأمريكية. وصنفت الولايات المتحدة الحوثيين منظمة إرهابية.
دعم فرنسي بريطاني
وفي سياق متصل، وافق رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام على تقديم دعم عسكري للسعودية لمساعدتها في التصدّي للهجمات التي يشنّها الحوثيون.
وقال بيرنهام للصحفيين، خلال توجّهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن طائرات بريطانية ستوفّر دعما “دفاعيّا” عبر تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جوا.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن المهمّة ستقتصر على قيام طائرة واحدة من طراز “فوييجر” تابعة للقوات الجوية الملكية البريطانية بتزويد الطائرات السعودية بالوقود أثناء تنفيذها مهام “دفاعية”، ولن تشمل المشاركة في ضربات ضدّ الحوثيين.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين بريطانيين أن الاتفاقية تستمر لعدة أسابيع، لكن بيرنهام قال إنه ستتم مراجعتها بشكل مستمر.
بدورها، أبدت فرنسا استعدادها للمساهمة في “تأمين” منشآت الطاقة السعودية التي تتعرّض لهجمات على أيدي الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران، وذلك في إطار “نهج دفاعي بحت”، وفق ما أفاد به مصدر دبلوماسي.
وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن “باريس مستعدة للمساهمة في تأمين البنية التحتية للطاقة السعودية في ينبع وعلى امتداد خط أنابيب شرق-غرب، في إطار نهج دفاعي بحت”، مشددا على أن “ذلك لا ينطوي بأي حال من الأحوال على المشاركة في النزاع ضد الحوثيين”.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس الأسبوع الماضي بأن السعودية طلبت من حلفائها، ومن بينهم فرنسا وبريطانيا وباكستان وتركيا ومصر، نشر دعم للدفاع الجوي في المنطقة للمساعدة في التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيون وجماعات أخرى مدعومة من إيران على المملكة.