
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن روسيا ترحب بجهود الولايات المتحدة الرامية إلى تعزيز نشر الحقائق حول أحداث الحرب العالمية الثانية.
وأضافت زاخاروفا في حديث للصحفيين: “نحن نرحب بمساعي الجانب الأمريكي للمساهمة في نشر الحقيقة حول أحداث تلك السنوات، في مواجهة محاولات الانتقاميين لإعادة كتابة التاريخ”.
ووفقا للمتحدثة، فقد سبق فعالية تسليم الكبسولة، عمل دؤوب قامت به الجمعية الجغرافية الروسية، والصندوق الروسي “شعب البحر”، وشركة الهندسة “فيرتوينغ” من بطرسبورغ.
وأشارت زاخاروفا إلى أنه في مايو 2024، نظم ممثلو هذه الجهات بعثة استكشافية إلى موقع غرق الغواصة. وعلى عمق 60 مترا بجانب بدن الغواصة، قام المتخصصون باستخدام جهاز ‘تريتون’ بتثبيت لوحة تذكارية نُقش عليها: “السفن، مثل البشر، تحتاج أيضا إلى المجد والاحترام والخلود. ذكرى السفن تبقى خالدة! حتى الغارقة لديها مستقبل”.
وتابعت زاخاروفا القول: “هذه البادرة، في رأيي، بمثابة تذكير بأن الشرف العسكري وذكرى الشهداء لا ترتبط بالجنسية أو الحدود، ولا ينبغي أن تصبح جزءا من الأجندة السياسية، ولا يجوز أن تصبح أداة للتلاعب”.
وترى زاخاروفا، أن النموذج الصغير للغواصة الأمريكية ولقطات الفيديو الخاصة بالرحلة الاستكشافية وغيرها من القطع التي تبرعت بها الشركة الروسية، ستحتل الآن مكانة بارزة في المتحف الوطني للبحرية الأمريكية في واشنطن.
واختتمت زاخاروفا حديثها قائلة: “من دواعي السرور أن الناس ما زالوا يتذكرون تحالفنا في تلك الحرب ضد عدو مشترك، وهو النازية، والثمن الباهظ والرهيب الذي دفعه الشعب السوفيتي في تلك السنوات، لتحرير العالم من الطاعون البني – الفاشية”.