عاجل : بعد ساعات من محاولة اغتيال الخنبشي الدفاعات الأرضية تتعامل مع طائرة مسيّرة مجهولة في سماء المكلا!


روكب اليوم – متابعات
2026-06-06 03:20:00

شهدت العاصمة الإدارية لمحافظة حضرموت، مدينة المكلا، تطورات أمنية بالغة الخطورة وتصعيداً عسكرياً غير مسبوق، إثر كشف النقاب عن مخطط تخريبي بطائرات مسيرة هجومية حاولت استهداف منشآت حيوية ومقر إقامة مسؤول رفيع في الدولة، ما دفع بالوحدات العسكرية والأمنية إلى رفع الجاهزية القتالية إلى الدرجة القصوى في عموم المحافظة.

​وفي تفاصيل مستجدات فجر اليوم، أفادت مصادر محلية بأن الدفاعات الأرضية تعاملت بنجاح مع طائرة مسيّرة مجهولة الهوية حلّقت فوق معسكر لواء النخبة في منطقة “خلف” بمدينة المكلا. وشوهدت الطائرة وهي تخترق أجواء المنطقة قبل أن تباشر المضادات الجوية الأرضية إطلاق نيرانها الكثيفة لتأمين محيط المعسكر والمنشآت المجاورة، وهو ما تسبب بسماع دوي نيران ومضادات جوية متفرقة اهتزت لها أرجاء المدينة والسواحل المحيطة بها.

​وتأتي هذه الواقعة بعد ساعات قليلة من كشف مصادر إعلامية متطابقة، من بينها الصحفي صبري سالمين بن مخاشن، عن إعلان حالة الاستنفار الأمني والعسكري الشامل في حضرموت، وذلك عقب رصد وتتبع ثلاث طائرات مسيرة هجومية مجهولة حاولت صراحةً استهداف مقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ “سالم الخنبشي” في مدينة المكلا. ولم تقتصر محاولة الهجوم الغادرة على مقر عضو الرئاسي بل امتدت لتشمل محاولة ضرب مواقع اقتصادية وسيادية بالغة الحساسية، أبرزها شركة “بترومسيلة” النفطية وميناء “الضبة” الاستراتيجي لتصدير النفط.

​وعلى خلفية هذه المحاولة الفاشلة لاغتيال عضو مجلس القيادة وتفخيخ المنشآت الاقتصادية، عقد الشيخ سالم الخنبشي اجتماعاً استثنائياً طارئاً مع اللجنة الأمنية والعسكرية في حضرموت لمناقشة تداعيات هذه الاختراقات ومستجدات الأوضاع الميدانية. وشدد الاجتماع على ضرورة رفع مستوى التنسيق المشترك بين الوحدات الأمنية والعسكرية وتكثيف العمل الاستخباراتي الوقائي لمواجهة أي تهديدات محتملة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

​هذا وتواصل الأجهزة الدفاعية رصد الأجواء وتأمين محيط المقرات الرسمية والحقول النفطية والموانئ، في ظل مخاوف من تجدد الهجمات الجوية عبر الطيران المسير، في حين لم يصدر أي اتهام رسمي لجهة محددة بالوقوف وراء هذه المسيرات الهجومية حتى كتابة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks