عيدروس العيسي… كيف أكتب عنك وأنت لست مجرد صديق؟


روكب اليوم
2026-09-05 07:55:00

عيدروس العيسي… كيف أكتب عنك وأنت لست مجرد صديق؟

            <span class="story_date">السبت 05   سبتمبر   2026 - الساعة:01:55:14</span>

               <span class="story_source">( / عاتق  احمد علي الاحول)</span>

        </p><div>
        <p>اليوم أحاول أن أستوعب أنك رحلت، وأنني لن أراك بعد اليوم، ولن أسمع صوتك، ولن تجمعنا تلك الأيام التي عشناها معًا لأكثر من عشرين عامًا.

كنت جاري، نعم… لكنك مع مرور السنين أصبحت أخًا وصديقًا وواحدًا من أهل البيت. عشنا الجيرة بكل ما فيها، وعشنا مواقف وأيامًا كثيرة، منها ما أضحكنا ومنها ما أتعبنا، لكن أجمل ما فيها أنها كانت معك.

عشرون عامًا ليست فترة قصيرة حتى أقول إنني فقدت صديقًا…

أنا اليوم أشعر أنني فقدت جزءًا من ذكرياتي وشيئًا من عمري.

يا عيدروس، لا أجد كلامًا يليق بفقدك. هناك أشخاص حين يرحلون يأخذون معهم شيئًا لا يعوّضه أحد، وأنت واحد من هؤلاء.

سيبقى اسمك حاضرًا كلما تذكرت أيامنا، وكلما مررت بالمكان الذي جمعنا، وكلما جاءت ذكرى من تلك السنوات الطويلة. وستبقى في قلبي كما عرفتك وعشت معك: أخًا قبل أن تكون جارًا، وصديقًا قبل أن تكون مجرد رفيق.

اليوم أقولها وقلبي موجوع:

رحمك الله يا عيدروس… وجع فراقك كبير، لكن عزائي أنك عشت بيننا محبوبًا، وتركت خلفك أثرًا وذكريات لا تموت.

اللهم اغفر لأخي عيدروس العيسي وارحمه رحمةً واسعة، واجعل قبره نورًا وراحة، وآنس وحشته، وارفع درجته في المهديين، واجمعنا به في جناتك حيث لا فراق ول
news



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks