قالوا إن الخوف سيمنع الناس من الخروج، وإن الانتشار في الشوارع ومداخل المدن سيكسر الإرادة، وإن التهديد والتضييق سيجعلان الجماهير تلتزم الصمت… لكنهم نسو



روكب اليوم
قالوا إن الخوف سيمنع الناس من الخروج، وإن الانتشار في الشوارع ومداخل المدن سيكسر الإرادة، وإن التهديد والتضييق سيجعلان الجماهير تلتزم الصمت… لكنهم نسوا أن الشعوب التي تعرف حقها لا ترهبها الحواجز ولا تخيفها الحملات. خرج الناس لأنهم سئموا من الظلم والمعاناة، خرجوا لأن الكهرباء لم تعد تزور بيوتهم إلا نادراً، ولأن الماء أصبح حلماً، ولأن الرواتب تُحتجز بينما تزداد الأعباء يوماً بعد يوم. خرجوا لأنهم يرفضون أن تُدار حضرموت والجنوب بهذه السياسات التي لا تجلب سوى الأزمات. خرجوا ليقولوا إن حضرموت ليست للبيع، وإن ثرواتها ليست ثمناً لصفقات أو تسويات تُعقد بعيداً عن إرادة أهلها، وإن أي محاولة لإعادة الاحتلال اليمني تحت أي مسمى مرفوضة جملةً وتفصيلاً. وخرجوا ليؤكدوا أن صوت الجنوب ما زال حياً، وأن إرادة شعبه لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي يمثل خياراً وطنياً يعبر عن تطلعات الجماهير وآمالها. وما كان بالأمس حشداً، سيكون غداً موقفاً، وما كان موقفاً سيتحول إلى إرادة لا تنكسر، حتى تتحقق الحقوق ويُسمع صوت الشعب وتنتصر إرادته
[vid_embed]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks