كان الجسد يوماً خفيفاً كفكرة



روكب اليوم

وكان النفس يمشي داخل الروح بلا خوف.
ثم جاء الدخان…
وأخذ يسرق الأشياء ببطء:
لون الصوت
صفاء الوجه
راحة القلب
وتلك المسافة الجميلة بين الإنسان واختناقه.
لا أحد يرى الخسارات الصغيرة فور حدوثها،
لكنها تتراكم بصمت..
#HCCF
#يداًبيدنزرعالأمل
#أنفاس
تُستعاد



[vid_embed]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks