
عبّر الصياد أحمد بن عامر عن استيائه الشديد من تداول الشائعات والأخبار المغلوطة التي انتشرت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الطفلة المفقودة، مؤكداً في الوقت ذاته أن عمليات البحث عنها لا تزال مستمرة على قدم وساق حتى هذه اللحظة، وذلك باستخدام مختلف الوسائل والطرق الممكنة التي تتيحها الظروف.
وفي تصريحات خاصة، أوضح بن عامر أن بعض الصفحات ومنصات التواصل الاجتماعي تسعى جاهدة لنشر معلومات غير دقيقة وغير مؤكدة، وذلك بهدف تحقيق التفاعل الواسع والوصول إلى “الترند” واستقطاب أكبر عدد من المشاهدات، دون أي اعتبار للعواقب الإنسانية لتلك الأخبار. ومن بين تلك الشائعات التي رفضها بن عامر جملاً وتفصيلاً، المزاعم التي تفيد بأن “قرشاً التهم الطفلة في البحر”، معتبراً أن مثل هذه الادعاءات تفتقر تماماً إلى أبسط معايير الإنسانية والمهنية، كما أنها لا تراعي لحظة مشاعر أسرة الطفلة وأهاليها الذين يعيشون أصعب لحظات حياتهم.
وأضاف بن عامر أن والدي الطفلة يعيشان حالة من الألم والقلق الشديدين، مطالباً الجميع بتحري الدقة والتأكد من صحة أي معلومة قبل تداولها، وحذر من الانجرار وراء الشائعات أو إعادة نشر أخبار غير مؤكدة من مصادر موثوقة، مؤكداً أن ذلك يضر بالقضية ويزيد من معاناة الأسرة.
واختلف بن عامر حديثه بالدعاء الصادق بأن يتم العثور على الطفلة بسلام في أقرب وقت ممكن، وسط استمرار جهود البحث المكثفة التي يبذلها الأهالي والجهات المعنية والمتطوعون من مختلف المناطق.