مسؤولة بالفيدرالي: رفع الفائدة يظل خيارًا مطروحًا إذا استمر التضخم : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-08-04 12:46:00

1702715

أكدت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، أنها ستتعامل مع قرارات السياسة النقدية المقبلة بانفتاح على جميع الخيارات، في ظل استمرار الضغوط التضخمية، مشيرة إلى أن رفع أسعار الفائدة لا يزال احتمالًا قائمًا إذا لم يتحقق مزيد من التقدم في كبح التضخم.
وقالت بولسون، في بيان صادر عن بنكها الثلاثاء، إن التحسن الأخير في بعض بيانات التضخم «يمثل خطوة مرحبًا بها وفي الاتجاه الصحيح، لكنه يبقى خطوة واحدة فقط».

الالتزام بهدف التضخم عند 2%

أوضحت بولسون أنها ستواصل تقييم البيانات الاقتصادية لتحديد المسار الأنسب للسياسة النقدية، مضيفة: “أنا ملتزمة بالانفتاح على جميع الخيارات أثناء تقييمي للأدلة وتحديد المسار الأمثل للسياسة النقدية“.

وأكدت أن الأولوية الأساسية للاحتياطي الفيدرالي تتمثل في إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف عند 2%، مع الحفاظ على قوة سوق العمل والتوظيف الكامل.

تثبيت الفائدة رغم استمرار الضغوط التضخمية

جاءت تصريحات بولسون بعد أول اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية منذ تثبيت أسعار الفائدة الأسبوع الماضي عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، رغم استمرار التضخم عند مستويات تفوق مستهدف البنك المركزي.

وأعلنت بولسون تأييدها قرار تثبيت الفائدة، بينما دفع استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف ثلاثة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى التصويت لصالح رفع أسعار الفائدة.


وفي المقابل، امتنع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، عن تقديم أي إشارات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع.

التضخم الأساسي سيحدد القرار المقبل

أشارت بولسون إلى أن السياسة النقدية الحالية تفرض بالفعل قيودًا على النشاط الاقتصادي، مؤكدة أنها ستواصل متابعة البيانات قبل اتخاذ أي قرار جديد.

وأضافت: «إذا كانت السياسة الحالية مُعايرة بالشكل المناسب، فمن المتوقع أن تظهر مؤشرات إضافية على تراجع التضخم. أما إذا استمر التضخم الأساسي عند مستويات مرتفعة، فإن استمرار غياب التقدم سيكون في حد ذاته مبررًا لاعتماد سياسة نقدية أكثر تشددًا».

أسعار الطاقة وتقلبات الشرق الأوسط

وصفت بولسون سوق العمل بأنه مستقر، لكنها شددت على أن التضخم لا يزال «مرتفعًا للغاية».

وفيما يتعلق بالطاقة، قالت إن أسعار النفط قفزت مؤخرًا ولا تزال تشهد تقلبات، إلا أن فترة الهدوء القصيرة في الشرق الأوسط أظهرت أن صدمات العرض قد تكون مؤقتة، ما يستدعي عدم المبالغة في تأثيرها عند رسم السياسة النقدية.

وأضافت أن معدل التضخم الأساسي يتراوح حاليًا بين 2.4% و2.8%، مؤكدة أن هذا المؤشر يظل محور اهتمامها الرئيسي عند تقييم مدى التقدم نحو تحقيق هدف التضخم البالغ 2%.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks