*من الفكرة إلى الأثر.. مدير تربية المكلا يشهد إبداعات طلابية تصنع التغيير في يوم الابتكار*


روكب اليوم
الإعلام التربوي بالمكلا / 7 نوفمبر 2026م تنفيذًا لتوجيهات القيادة التربوية بمكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل ممثلة بالأستاذ/ حسن سعيد الشنيني شهد مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا الأستاذ/ أحمد سعيد عبدالرزاق صباح اليوم السبت، فعاليات يوم الابتكار ضمن الجولة السادسة من مشروع *السلام بعيون الرياضة*، الذي تنفذه مؤسسة حضرموت تنمية بشرية بالشراكة مع معهد مارشال ليجاسي ومكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل، وذلك في قاعة منطقة الفنون بخلف. وجاءت الفعالية بحضور رئيس قسم الأنشطة الأستاذ/ جلال صالح مرزوق، ورئيسة قسم الإعلام التربوي الأستاذة/ نبيلة سالم بهيان، ونائبة رئيس قسم التوجيه التربوي الأستاذة/ يمنى صالح المضي، إلى جانب ممثلي مؤسسة حضرموت تنمية بشرية، المهندس/ محمد باسيف مدير المشروع، والمهندس/ محمد بلجعد منسق المشروع، ومديري ومديرات الثانويات المشاركة في الجولة السادسة من المشروع. وشهد يوم الابتكار عرضًا لمجموعة من المشروعات الطلابية التي أعدها وقدمها طلاب وطالبات ست ثانويات مشاركة هي: ثانوية المكلا النموذجية للبنين، وثانوية أبي بكر بن شهاب، وثانوية الشاطئ، وثانوية المكلا النموذجية للبنات، ومجمع بلقيس للبنات، ومجمع الميناء للبنات. وتضمنت العروض ستة مشروعات ابتكارية حملت أسماء: «نهضة تُبنى» للبنات، و«ارتقاء» للبنين، و«بصمة مستدامة» للبنات، و«أثر» للبنات، و«صدى العلم» للبنين، و«غرسة معرفة» للبنين، حيث قدمت الفرق الطلابية من خلال هذه المشروعات ثماني عشرة مبادرة، بواقع ثلاث مبادرات لكل مشروع، استهدفت في مجملها تطوير البيئة المدرسية، ومعالجة بعض الاحتياجات القائمة، وتعزيز مقومات البيئة التعليمية المحفزة والآمنة والمستدامة. وقد عكست المبادرات المقدمة مستوى الوعي الذي يتمتع به الطلاب والطالبات تجاه واقع مدارسهم واحتياجاتها، وحرصهم على الانتقال من مجرد رصد التحديات إلى التفكير في حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يعزز روح المسؤولية والعمل الجماعي، ويجعل من المدرسة مساحة حقيقية للمشاركة والإبداع وصناعة التغيير الإيجابي. وتخللت الفعالية كلمات عبّرت عن الاعتزاز بما قدمه الطلاب والطالبات من أفكار ومبادرات، مشيدة بمستوى وعيهم وقدرتهم على تشخيص احتياجات مدارسهم وتقديم تصورات عملية لمعالجتها، ومؤكدة أهمية إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في تحسين بيئتهم التعليمية، وتنمية مهارات الابتكار والتفكير الإبداعي لديهم. من جانبه، أشاد مدير تربية المكلا بالمستوى المتميز للمشروعات والمبادرات الطلابية، معبرًا عن فخره بما أظهره الطلاب والطالبات من وعي ومبادرة وروح إيجابية، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لهذه المشروعات لا تكمن في الأفكار المقدمة فحسب، بل في قدرتها على التحول إلى خطوات عملية تترك أثرًا ملموسًا في واقع المدارس. وأشار إلى أن الاستثمار في قدرات الطلاب، والاستماع إلى أفكارهم، ومنحهم مساحة للمشاركة وصناعة الحلول، يمثل ركيزة مهمة في بناء شخصية الطالب الواعي والمسؤول وتعزيز انتمائه لمدرسته ومجتمعه مثمنًا جهود مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وشركائها، وإسهاماتهم في تبني المبادرات التي تجمع بين الرياضة والسلام والابتكار، وتسهم في تنمية قدرات الشباب وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع المدرسي. وفي ختام عروض المشروعات أسفرت نتائج التقييم عن فوز مشروع «ارتقاء» بالمركز الأول، ومشروع «بصمة مستدامة» بالمركز الثاني، تقديرًا لما قدمته الفرق الطلابية من أفكار ومبادرات عكست روح الابتكار والعمل الجماعي والحرص على إحداث أثر إيجابي في بيئتها المدرسية، لتجسد هذه النتائج جوهر الابتكار حين يتحول وعي الطلاب والطالبات باحتياجات مدارسهم إلى أفكار مسؤولة وخطوات عملية، تؤكد أن صناعة التغيير لا تبدأ بالإمكانات الكبيرة بل بفكرة واعية وإرادة تؤمن بأن لكل فرد دورًا في تحسين واقعه والإسهام في صناعة مستقبل أفضل.
[vid_embed]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks