
أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، أن العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية (22 مايو) يجسد محطة بالغة الأهمية في تاريخ البلاد، ويعكس عزيمة وتطلعات الشعب اليمني، مجدداً التزام واشنطن بمواصلة دعم الحكومة الشرعية ومواجهة التهديدات الحوثية المتهورة التي تقوض الاستقرار الإقليمي ومسارات السلام.
وعبّر السفير فاجن، في بيان رسمي صادر عن السفارة الأمريكية بمناسبة ذكرى إعادة تحقيق الوحدة، عن تهاني وتبريكات حكومة بلاده للشعب اليمني.
واعتبر السفير الأمريكي أن هذه المحطة تمثل فرصة دولية مواتية للإشادة بقيم الصمود، والوحدة، والكرامة الراسخة التي تميز أبناء اليمن في مختلف أنحاء البلاد.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب اليمنيين وتدعم مستقبلهم في غمرة احتفالاتهم بهذا اليوم التاريخي.
وجدد الدبلوماسي الأمريكي الموقف الثابت للإدارة الأمريكية في مساندة تطلعات اليمنيين لبناء مستقبله الاستراتيجي، والالتزام بدعم الشعب اليمني في سعيه نحو مستقبل مستدام يسوده السلام، والسيادة، والأمن، والازدهار الاقتصادي.
كما أكد استمرار التعاون والتنسيق المشترك مع الحكومة اليمنية الشرعية والشركاء الدوليين لتعزيز دعائم الاستقرار، وتقوية المؤسسات الرسمية، بما يلبي مصالح وتطلعات جميع المواطنين.
وفي الشق السياسي والأمني للبيان، ركّز السفير الأمريكي على التحديات الوجودية التي تعيق تسوية الأزمة اليمنية، موجهاً انتقادات مباشرة لمليشيا الحوثي.
وأشار فاجن إلى إدراك بلاده التام لعمق التهديد الذي تشكله جماعة الحوثي عبر استمرار أفعالها المتهورة الهادفة إلى تقويض استقرار اليمن الداخلي.
وحذر من أن التحركات الحوثية تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً أن ممارسات المليشيات تقف على النقيض تماماً من رغبة وتطلعات الشعب اليمني في العيش بسلام ورفاهية.