مونديال 2026.. كندا تتراجع وتمنح “تأشيرة الإنقاذ” لنجم كوت ديفوار | رياضة


روكب اليوم

انتهت أزمة التأشيرة التي كادت تحرم منتخب كوت ديفوار من جهود مهاجمه إيلي واهي في مواجهة ألمانيا المقررة السبت في كندا، حيث منحت السلطات الكندية اللاعب البالغ من العمر 23 عاما الضوء الأخضر لدخول أراضيها، ليتمكن بذلك من اللحاق ببعثة منتخبه.

وجاء هذا القرار الإيجابي بعد أن طلبت السلطات الكندية معلومات إضافية للتثبت من وضعه القانوني، وذلك في ظل التحقيقات التي تلاحقه في فرنسا حول شبهات تتعلق بمراهنات رياضية مشبوهة، عقب تلقيه بطاقة صفراء في المرحلة الأخيرة من الدوري الفرنسي مع ناديه نيس.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وكان الاتحاد الإيفواري قد أعلن في وقت سابق يوم الخميس عن غياب اللاعب عن المباراة بسبب رفض السلطات الكندية دخوله، قبل أن يعود ويوضح مساءً أن “الوضع الإداري للاعب تطور بشكل إيجابي” بعد الحصول على التصاريح اللازمة.

سياق الأزمات الإدارية في البطولة يأتي هذا الانفراج في قضية واهي ليضعه في وضع مختلف عن لاعب وسط غانا توماس بارتي، الذي يعد أول لاعب يُمنع من دخول كندا في المونديال؛ حيث يلاحق لاعب أرسنال الإنجليزي السابق بتهم اغتصاب في المملكة المتحدة. ورغم الطعون التي قدمتها الحكومة الغانية أمام القضاء الكندي، إلا أنها قوبلت بالرفض، مما أجبر “النجوم السوداء” على خوض مباراتهم والفوز على بنما (1-0) الأربعاء في تورونتو بغيابه.

يُذكر أن سلسلة رفض التأشيرات شملت أيضاً وفوداً من المشجعين (لا سيما من كوت ديفوار والسنغال)، فضلاً عن إبعاد الحكم الصومالي عمر عرتن من قبل الولايات المتحدة رغم حيازته تأشيرة سارية، بدعوى “ارتباطه بأشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية”.

تحقيقات فرنسية وشبهات مراهنات وعلى صعيد التحقيق في فرنسا، ذكرت وسائل إعلام أوروبية أن المهاجم الإيفواري مشتبه بتورطه في المراهنة على تلقي بطاقة صفراء خلال مباراة ناديه نيس ضد متز منتصف مايو/أيار الماضي، وذلك بعد رصد السلطات المختصة حجماً غير اعتيادي للرهانات على حصوله على إنذار. وكانت رابطة كرة القدم الاحترافية في فرنسا قد تقدمت الأربعاء بشكوى ضد مجهول، بتهم تتعلق بـ”الفساد الرياضي والاحتيال في إطار عصابة منظمة”.

الإيفواري إيلي واهي من مباراة كوت ديفوار والإكوادور في كأس العالم 2026 (رويترز)

من جانبه، أكد مكتب النائب العام في مرسيليا توقيف لاعب محترف (23 عاما) في 29 مايو/أيار الماضي ضمن تحقيق جارٍ في قضايا “احتيال منظم، فساد رياضي، تلقي مقتنيات سروقة، وتبييض أموال”، مشيراً إلى أنه أُفرج عنه لاحقاً مع استمرار التحقيقات، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وفي هذا السياق، أوضحت محامية اللاعب، ماري دوزيه، أن موكلها خضع “لاستجواب استمر بضع ساعات” أواخر مايو/أيار، مؤكدة أنه “أُخلي سبيله ولم يتلق أي استدعاء أو التزامات، وبالتالي فإن إيلي واهي غير ملاحق في هذه المرحلة، ولا يخضع لأي تدبير قضائي”.

موقف الاتحاد الإيفواري يشار إلى أن إيلي واهي تلقى البطاقة الصفراء في الدقيقة 36 من مباراة متز في 17 مايو/أيار الماضي، بعد تدخل على المدافع ساليدو ساني، وكان مهدداً بالإنذار أيضاً في الدقيقة 32 إثر تدخل من الخلف على السنغالي بونا سار.

من جهته، لم يربط الاتحاد الإيفواري بين رفض التأشيرة وهذه القضية، مؤكداً أنه “حتى الآن، لم يتم إبلاغه رسمياً بأي إجراء قضائي أو إداري يتعلق باللاعب”. وأعرب الاتحاد عن دعمه الكامل لواهي، واصفاً إياه بأنه “عنصر مهم في منتخب كوت ديفوار”.

يُذكر أن واهي شارك أساسياً في المباراة الأولى التي فاز بها فريقه على الإكوادور (1-0) في مدينة فيلادلفيا الأمريكية. وكان قد استُدعي للمرة الأولى إلى المنتخب في مارس/آذار الماضي بعد تغيير جنسيته الرياضية، حيث بدأ مسيرته الدولية مع منتخبات فرنسا للشباب. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيفواري مباراته الأخيرة في المجموعة أمام كوراساو، في 25 يونيو/حزيران، في مدينة فيلادلفيا بالولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks