روكب اليوم
2026-10-16 15:14:00

وقال نتنياهو في مقطع فيديو نشره على منصة “إكس”: “الشعب اليهودي ليس محتلا أجنبيا في أرض آبائه وأجداده. تاريخنا ليس مشروعا استعماريا، وأرضنا ليست أرضا مسروقة. هذا هو وطننا”، حسب تعبيره.
وصف نتنياهو تصريحات أوباما في بلفاست بأنها “مؤسفة”، مؤكدا على “الرابطة التي تجمع الشعب اليهودي بأرض إسرائيل”،مستخدما اسمها التوراتي “يهودا”.
واعتبر أن اليهود “ينحدرون من هنا، ونحن مرتبطون بهذه الأرض منذ آلاف السنين”.
وفي حديثه مع الصحفية سوزان مكاي، أشار أوباما إلى رد فعل الفلسطينيين تجاه “فرض الشعب اليهودي سيطرته الثقافية والعسكرية على دولة إسرائيل”، موضحا أن “هؤلاء الناس قالوا، وهو أمر مفهوم: هذا ظلم، وأنا أريد استعادة أرضي”.
وأضاف أوباما: “الحقيقة هي أن الشعب اليهودي تعرض، على مدى آلاف السنين، للاضطهاد والتمييز والقتل، وكانت أوروبا مسؤولة عن جزء كبير من ذلك، لذا فمن المفهوم أنهم سعوا لإيجاد ملاذ آمن”.
وأضاف: “إذا كان موقف إسرائيل الآن وقد أصبحت الطرف الأقوى والأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية في المنطقة، هو أن أمنها يعتمد ببساطة على فعل كل ما تراه ضروريا وأخذ كل ما تريده، من دون تقديم أي تنازلات لأي طرف، فقد ينجح هذا على المدى القصير، لكن تبني مثل هذا الموقف يعني التخلي عن الأساس الأخلاقي”.
وأشار الرئيس الأميركي السابق إلى أن ملايين اليهود والفلسطينيين في المنطقة “باقون ولن يرحلوا”.
وتساءل: “على مواطني إسرائيل إعادة التفكير وتصور الكيفية التي سيعيش بها أبناؤهم وأحفادهم في هذه المنطقة، هل سيكتفون بالبقاء خلف الجدران والقضاء على كل من حولهم، أم سيجدون وسيلة عادلة للدفاع عن أنفسهم مع الالتزام في الوقت ذاته بنهج أخلاقي وقيمي؟”.
كما أضاف أوباما أنه ينبغي على الفلسطينيين أن يدركوا أنهم لن يتمكنوا من التفوق على الإسرائيليين في “القتل أو امتلاك السلاح”.
وقال: “علينا النظر في أمثلة أخرى لكيفية حدوث التغيير. وهذا الأمر سيستغرق بعض الوقت”.