



روكب اليوم
المكلا | إعلام الصندوق السبت 30 مايو 2026م برعاية كريمة من السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، نظم صندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت مساء أمس الجمعة ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، فعالية توعوية مخصصة للعوائل والأطفال احتضنتها ساحة العروض “المنصة” بمدينة المكلا، ضمن برامجه الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه المتنفسات والمرافق العامة. وشهدت الفعالية حفلًا توعويًا فنيًا وترفيهيًا تضمن باقة متنوعة من الفقرات الهادفة جمعت بين التوعية والتثقيف والترفيه، حيث اشتمل البرنامج على وصلات غنائية حملت في كلماتها رسائل توعوية هادفة، صاحبتها عروض ورقصات شعبية قدمتها فرقة العمال بالمكلا، إلى جانب فقرة حوارية تثقيفية تناولت أهمية السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالنظافة والمسؤولية المجتمعية، قدمها عدد من المؤثرين وصناع المحتوى البارزين في منصات التواصل الاجتماعي. كما تخللت الفعالية مسابقات ثقافية وتوعوية متنوعة وأنشطة تفاعلية استهدفت الأطفال، إضافة إلى مبادرة ميدانية شجعتهم على المشاركة في جمع المخلفات الملقاة في محيط ساحة الفعالية، مقابل تقديم هدايا وجوائز عينية للمشاركين، بهدف غرس قيم المحافظة على النظافة وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه البيئة والمرافق العامة منذ الصغر. وفي إطار الأنشطة المصاحبة للفعالية، نفذ الصندوق حملة توعوية ميدانية هادفة لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية المشتركة بين مختلف فئات المجتمع بمشاركة عدد من الفتيات المتطوعات، تضمنت توزيع مطبوعات ومنشورات توعوية احتوت على رسائل وإرشادات توضح أهمية الحفاظ على النظافة العامة، إلى جانب تنفيذ نزولات ميدانية إلى مواقع تجمعات العائلات لتوعيتهم بضرورة المحافظة على نظافة أماكن جلوسهم، ورفع المخلفات الناتجة عن تنزههم وجمعها في أكياس مخصصة، ثم وضعها في الحاويات والصناديق المتوفرة على امتداد ساحة المنصة. وتأتي هذه الفعالية في إطار خطة صندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت الرامية إلى نشر وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية النظافة باعتبارها سلوكاً حضارياً ومسؤولية مشتركة، وغرس قيم المحافظة على البيئة والمرافق العامة لدى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع المواطنين على المشاركة الفاعلة في المبادرات والحملات التطوعية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى النظافة وتحسين المشهد الحضري في مدن ساحل حضرموت، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وثقافةً والتزاماً بالسلوكيات الإيجابية المرتبطة بالنظافة العامة، ويعزز الشعور بالمسؤولية المجتمعية، ويحقق آثاراً إيجابية مستدامة تنعكس على صحة الإنسان وجودة الحياة، وصولاً إلى إيجاد بيئة نظيفة وآمنة وصحية للأجيال الحاضرة والقادمة.
[vid_embed]