روكب اليوم
2025-10-17 17:00:00

أسس والد السويدي الشركة عام 1938، وتحوّلت من محل صغير لبيع الكابلات إلى مجموعة صناعية ضخمة تمتلك عشرات المصانع وتصدر منتجاتها لأكثر من 100 دولة حول العالم، لتعد اليوم إحدى أكبر شركات الطاقة والصناعة في مصر والشرق الأوسط.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
بيئة الاستثمار في مصر
شهدت مصر نمواً اقتصادياً مطّرداً خلال السنوات الأخيرة، إذ وصل معدل النمو إلى نحو 5.5% سنوياً، مع زيادة في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتتجاوز 10 مليارات دولار سنوياً.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
أحمد السويدي علّق على هذه البيئة الاستثمارية قائلاً: «المستثمرون الأجانب يرون فرصاً كبيرة في السوق المصري، خصوصاً مع توفر العمالة الشابة والكفاءات الممتازة».
السويدي أشار إلى أهمية التصدير أيضاً في نجاح الشركات المصرية، مؤكداً أنه يولي أهمية كبرى للتصدير وأنها ساعدت السويدي إليكتريك للتوسع في أعمالها والنجاح،
وبالحديث عن الاستثمار، أكد السويدي أن الاستثمار في البشر هو أهم عامل للنجاح.
ويرى السويدي أن الاستثمار في الشباب المصري وتمكينه من المهارات الفنية هو استراتيجية طويلة الأمد لضمان نمو مستدام للشركة ولصناعة مصر.
تناول السويدي أيضاً موضوع المنافسة مع المنتجات الأجنبية والنسخ غير الأصلية من السويدي إليكتريك: «في مصر، هناك من يقلد منتجاتنا، لكن نحن نركز على تحسين الجودة والكفاءة، لكي يكون المنتج المصري منافساً عالمياً».
الاستثمار في سوريا والسودان
وناقش السويدي خبرة السويدي إليكتريك في الاستثمار في دول متعددة حتى ذات الظروف الصعبة، مثل سوريا والسودان، مشيراً إلى أنه كان «خطأ كبيراً» منه.
وقال السويدي إن التوسع الدولي يتطلب تقييم المخاطر السياسية والاقتصادية لكل بلد، وهو ما يجعل الشركة تختار بعناية الأسواق التي تدخلها اليوم.
دعم الحكومة للصناعة المحلية
في اجتماع هذا العام مع رئيس الوزراء المصري وعدد من رجال الأعمال، تم التركيز على تسهيل إجراءات الاستثمار وعمل رجال الأعمال في الدولة. السويدي، الذي شارك في الاجتماع، طلب تحديد الدولة والأهداف المرجوة في قطاع الصناعة والتعليم.
وقال السويدي عن هذا الاجتماع: «الاجتماع مع رئيس الوزراء كان مهماً جداً، وركز على أهمية التركيز على الأهداف والاستراتيجية الصحيحة وأنا متفائل جداً بمصر،
كما قال «القطاع الصناعي في مصر مفتوح لأي مستثمر، والأراضي الصناعية متوفرة، والكهرباء والسعر مناسب عالمياً، والعمالة ممتازة، التركيز على الصناعة المحلية مهم جداً لدعم الاقتصاد والتوظيف».
وقال السويدي إن مصر قادرة على أن تصبح مركزاً صناعياً إقليمياً إذا استمر التركيز على التعليم الفني، والجودة، والبنية التحتية.
شارك تانك مصر
في حديثه عن مبادرة شارك تانك، قال السويدي إنه لم يكن يعلم أن البرنامج عالمي وكان ينوي المشاركة فيه لحلقة واحدة فقط!
وأوضح السويدي أهمية دعم رواد الأعمال الشباب وتشجيعهم على الابتكار والتوسع في السوق المصري، وقال: «نحن نبحث عن أفكار جديدة ومشاريع يمكن أن تغير شكل السوق في مصر، من يأتي لمشاركتنا لا بد أن تكون لديه رؤية واضحة وطموح حقيقي».
وأضاف أن المشاركين يحتاجون إلى الالتزام بالمواصفات الثلاثة الأساسية: القدرة على التنفيذ، ووضوح الفكرة، واستعدادهم للتعلم والتطوير المستمر.
واختتم السويدي حديثه بالتأكيد على أن مستقبل مصر مرتبط بالاستثمار في التعليم وبناء قدرات الشباب: «إذا أردنا رفع الصناعة وزيادة التصدير، فلا بد من التركيز على تعليم جيد للشباب».