روكب اليوم
2025-11-15 21:16:00
تجمع هذه المطارات بين الفن، والطبيعة، والترفيه والخدمات الفاخرة لتصبح جزءاً من تجربة السفر وليس مجرد نقطة مرور.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
سنغافورة: تشانغي، تحفة الفن والطبيعة
![]()
سنغافورة: تشانغي، تحفة الفن والطبيعة (شترستوك)
يشتهر مطار تشانغي بكونه وجهة في حد ذاته، يضم حدائق متنوعة من الفراشات إلى الصبار، بالإضافة إلى مجمع «جواهر» الذي يضم أكبر شلال داخلي في العالم ومسارات للمغامرات بين الأشجار.
توفر للمسافرين الباحثين عن الاسترخاء، السباحة على سطح المبنى أو السينما المجانية تجربة لا تُنسى، إضافة إلى المنحوتات الفنية مثل «كينتيك راين» وأعلى منزلق داخلي في سنغافورة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
كندا: فانكوفر، لقاء البحار والفن
يقدم مطار فانكوفر تجربة بحرية فريدة مع حوضين مائيين كبيرين يعرضان كائنات بحرية محلية، مثل قناديل البحر وأسماك اللفيل.
كما يضم المطار أعمال فنية مميزة، أبرزها تمثال «روح هايدا غواي» من تصميم الفنان بيل ريد، ما يعكس ثراء الثقافة الكندية ويعطي المسافر تجربة تعليمية وفنية في وقت الانتظار.
إسكتلندا: مطار بارا، على شاطئ البحر مباشرة
في جزيرة بارا الصغيرة، يقع المطار على الشاطئ مباشرة، إذ تغمر الأمواج المدرجات أثناء المد العالي، ما يجعل الهبوط تجربة استثنائية.
لكن المبنى صغير محاط بإطلالات بحرية خلابة تضيف بعداً سياحياً فريداً.
إسبانيا: مدريد، تصميم معماري وفن معاصر
يعتبر مطار مدريد باراخاس محطة لعشاق الفن والعمارة، مع أسقف متعرجة وأشعة طبيعية من النوافذ الدائرية، ومزيج من المطاعم الإسبانية الراقية والمتاجر المصممة.
فاز تصميم المطار بجائزة ستيرلينغ للهندسة المعمارية، ليجمع بين الجمالية والوظيفية في تجربة سفر مريحة.
ماليزيا وتايلاند: مطارات الغابات والجزر
يمتاز مطار كوالالمبور الدولي بمسارات خشبية وسط غابة مطيرة داخل المبنى، وشلالات وجلسات سبا لتجربة استرخاء كاملة.
أما مطار كو ساموي التايلاندي، فيعكس جمال الجزيرة بواجهته الخشبية المفتوحة، ومساحة لعب خارجية للأطفال، لتبدأ تجربة الإجازة فور الهبوط.
الإمارات وقطر: رفاهية لا تضاهى
![]()
الإمارات وقطر: رفاهية لا تضاهى (شترستوك)
يقدم مطار دبي الدولي مرافق فاخرة تشمل حدائق داخلية، ونادياً صحياً يضم مسبحاً وساونا وصالة رياضية، بالإضافة إلى فندق خمس نجوم داخل المطار.
يعكس مطار حمد الدولي في الدوحة توسع الدولة في المطار منذ استضافة كأس العالم 2022، مع حدائق داخلية، مطاعم فاخرة ومتاجر تصميم عالمية، فضلاً عن صالات نوم ودروس للياقة البدنية للمسافرين.
اليابان ونيوزيلندا: تصميم ذكي وتجربة ثقافية
![]()
اليابان ونيوزيلندا: تصميم ذكي وتجربة ثقافية (شترستوك)
في مطار هانيدا بطوكيو، تتجسد الروح اليابانية في مساحات هادئة، وأروقة مريحة، ومنطقة ترفيهية مستوحاة من قرونٍ سابقة، أما مطار ويلينغتون بنيوزيلندا، فيأخذك إلى عالم خيالي مع نموذج تنين سماوغ Smaug، مستلهماً من سلسلة أفلام «الهوبيت»، ليضيف بعداً ثقافياً وترفيهياً لرحلة السفر.
هونغ كونغ الدولي، هونغ كونغ: كفاءة وضخامة مع لمسات ترفيهية
يُعرف مطار هونغ كونغ الدولي بضخامته المعمارية وكفاءته التشغيلية، إذ يقدم للمسافرين تجربة فريدة تجمع بين التنقل السلس والمتعة البصرية، من المعارض الفنية المتغيرة إلى ملعب الغولف الافتراضي، يمكن للمسافر الاستمتاع بعدد من مناطق الاسترخاء والترفيه.
لا تفوتوا زيارة سطح المطار سكاي ديك SkyDeck لمشاهدة الجزيرة الصناعية تشيك لاب كوك من الأعلى، ما يمنح تجربة بصرية مدهشة قبل الصعود إلى الطائرة.
تالين، إستونيا: هدوء ودفء التصميم الإسكندنافي
يمتاز مطار تالين بصغر حجمه مقارنة بالمطارات العالمية، لكنه يوفر تجربة حميمة ومريحة للمسافرين، مكتبة صادقة وغرفة بيانو تجعل الانتظار ممتعاً، بينما يمكنكم التمتع بالقهوة والمعجنات في مقهى خوفر Cafe KOHVer أو استكشاف الحرف الإستونية والهدايا التذكارية.
يركز هذا المطار على الراحة والدفء مع لمسة من أسلوب هيجّة hygge الشهير.
ميونيخ، ألمانيا: البافارية في قلب المطار
يتميز مطار ميونيخ بوجود مصنع جعة فريد من نوعه ضمن مرافقه، مع حديقة بيرة مغلقة تعتبر الأكبر في أوروبا. يمكن للزوار تذوق البيرة المحلية وأطباق بافارية تقليدية في مطعم سبورتالم Sportalm.
يقدم المطار أيضاً سوقاً لعيد الميلاد من منتصف نوفمبر وحتى ديسمبر، مع أشجار ضخمة وهدايا يدوية، ما يجعل تجربة الانتظار جزءاً من الثقافة البافارية.
شيكاغو أوهير، الولايات المتحدة الأميركية: الابتكار الأخضر والفن الحديث
![]()
شيكاغو أوهير، الولايات المتحدة الأميركية: الابتكار الأخضر والفن الحديث (شترستوك)
يُعرف مطار شيكاغو أوهير بابتكاره في الزراعة الهوائية، إذ تنمو الأعشاب والخضراوات في أبراج بيضاء بدون تربة، وتُستخدم في مطاعم المطار.
إضافة إلى ذلك، توفر الجدران المزيّنة بالفن السيكيدي والممرات الملونة وتجربة اليوغا للركاب فرصة للاسترخاء قبل الرحلة.
نَاشفيل، تينيسي، الولايات المتحدة الأميركية: موسيقى وفن في الانتظار
في مطار ناشفيل الدولي، تبدأ التجربة الموسيقية منذ لحظة الوصول.
تشمل عروضاً موسيقية حية يومياً الكانتري، الجاز، والبلوز وغيرها، مع فرقة مخصصة للمطار، كما يمكن للركاب زيارة معارض الفن المحلية والموسمية ضمن برنامج الفنون في المطار Arts at the Airport، لتصبح الانتظار تجربة ثقافية ممتعة.
تينزينغ هيلاري، نيبال: المغامرة على حافة الجبال
يشتهر هذا المطار الصغير كممر رئيسي لرحلات إيفرست، بمدرج قصير للغاية يقع على حافة منحدر شاهق، مع سقوط يزيد على 600 متر.
الغياب شبه الكامل لبرج المراقبة والرادار يجعل من الهبوط والإقلاع تجربة محفوفة بالمخاطر، بينما تقدم المناظر الطبيعية المحيطة للمسافرين مشهداً لا يُنسى.
فلانا الدولي، المالديف: جنة المحيط من أول خطوة
يقع مطار فلانا الدولي وسط المياه الزرقاء للمالديف، ما يجعله من أجمل المطارات في العالم من حيث الموقع.
يمكن للمسافرين الوصول إليه عبر عبارة صغيرة، والتمتع بإطلالات خلابة مباشرة من مبنى المغادرة.
يعتبر الانطلاق من هذا المطار إلى المنتجعات المحلية سواء بالطائرة المائية أو الزوارق السريعة يضيف شعور المغامرة منذ اللحظة الأولى.