روكب اليوم
2026-05-01 15:30:00

وقالت «دي بي فنشرز» إن «كوتي» أساءت إدارة العلامة التجارية عبر السماح ببيع عطور ديفيد بيكهام في محطات الوقود.
وجاء في الدعوى المرفوعة في نيويورك في 23 أبريل: «كيف يمكن أن يحدث هذا؟ إنه اليأس والجشع».
كما تواجه «كوتي» دعوى مماثلة من علامة «نوتيكا» (Nautica)، وكلتاهما مملوكة لمجموعة «أوثينتيك براندز» الأميركية.
تحديات مالية وإدارية
بينما تعتمد «كوتي» في معظم إيراداتها على العطور، فإن هذا النشاط يتقلص مع اقتراب فقدانها لتراخيص كبرى، أبرزها رخصة منتجات تجميل «غوتشي»، وتصاعد المنافسة من شركات مثل «لوريال».
أداء الأسهم: تراجعت أسهم الشركة بنسبة 78% خلال العام الماضي، وحذرت المجموعة بالفعل من انخفاض حاد في نتائج الربع الثالث المتوقعة الثلاثاء المقبل.
القيادة المؤقتة: يواجه الرئيس التنفيذي المؤقت، ماركوس ستروبل، الذي تولى المنصب في يناير، تحدياً كبيراً لإنقاذ الشركة.
وقد سحبت الشركة في فبراير توقعاتها للعام بأكمله، محذرة من أن الأرباح المعدلة ستهبط إلى ما بين 100 و110 ملايين دولار، وهو أقل بكثير من توقعات المحللين.
مستقبل العلامات التجارية
أعلنت مجموعة «أوثينتيك براندز» في يناير الماضي أنها قررت نقل ترخيص عطور ديفيد بيكهام ونوتيكا إلى شركة «إنتربارفان» (Interparfums) بمجرد انتهاء عقود «كوتي» الحالية (في أبريل 2028 لبيكهام، ويناير 2030 لنوتيكا).
وعلى الرغم من هذه الأزمات، أظهرت بيانات منصة «غلوبال فيوجن» أن المبيعات السنوية لعطور ديفيد بيكهام ارتفعت بنسبة 71.9% بين عامي 2023 و2025 لتصل إلى 22.9 مليون دولار، بينما ارتفعت مبيعات نوتيكا بنسبة 34.2% لتصل إلى 29.1 مليون دولار.
من جهتها، اكتفت «كوتي» بالقول إنها ستدافع عن نفسها بقوة، واصفةً الادعاءات بأنها تفتقر إلى الأهلية القانونية.
(رويترز)