روكب اليوم
إن النصر من عند الله وحده، وله أسباب شرعية ومادية لا بد من الأخذ بها: – الإخلاص لله: فتجعل قيامكم من أجل الدفاع عن الدين، ثم لاستعادة الوطن والدولة ومؤسساتها، ليستتب الأمن والأمان والاستقرار والصلاح، وحقن الدماء، وسلامة صفوف الناس ومستقبلهم ودينهم ودنياهم. قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7] -ملازمة التقوى وترك المعاصي فالذنوب سبب للهزيمة، وتقوى الله سبب للثبات. قال تعالى:﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: 165] -وحدة الصف وجمع الكلمة قال تعالى:﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103] وقال تعالى:﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾[الأنفال: 46] فالخلاف هو مقتل الأمم ومضعفها. -الإكثار من الدعاء والتضرع لانه سلاح المؤمن، وبه أنزل الله النصر يوم بدر وغيره من ملاحم التاريخ. قال تعالى:﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال: 9] -الثقة بوعد الله ونصره فنوقن أن الباطل مهما انتفخ فهو زاهق. قال تعالى:﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ [الأنبياء: 18] -الإعداد الجيد: قال تعالى:﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾ [الأنفال: 60] -الطاعة والتعاون والانضباط: إن الالتزام بتوجيهات القيادة الشرعية، واحترام التسلسل القيادي، والتعاون في أداء الواجبات، والانضباط في تنفيذ المسؤوليات، عوامل تعزز وحدة القرار وتحفظ الجهود من التشتت. -التكاتف مع الأشقاء: إن تلاحم اليمن مع إخوانه وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية الشقيقة يعتبر مصدر قوة وعزة ونصر بإذن الله عز وجل. -الحرص على العدل والإنصاف والإبتعاد عن البغي والظلم فالعدل أساس الدولة وجالب للنصر والغلبة. -الإعلام الصادق إن الإعلام مهم جداً لتوعية المجتمعات والشعوب وتثقيفهم بما يصلح دينهم ودنياهم وكشف حقيقة المشروع الحوثي الفارسي للناس. فإذا أصلحنا ما بيننا وبين الله عز وجل ، ووحدنا صفنا، وأخذنا بأسباب القوة، الحسية والمعنوية جاء النصر من عند الله. ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 126] معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي
[vid_embed]