روكب اليوم/خاص:
في لحظة وطنية صعبة، كتب الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب كلماته بوجع صادق:
“أعزي الجنوب كله، وأعزي أسر الشهداء الذين استشهدوا في حضرموت، وأعزي نفسي… فالفقد اليوم ألم يلمس كل قلب جنوبي، والقهر يثقل كل نفس تحب السلام والكرامة”.
وأشار: الناشط إلى أن الشهداء لم يكونوا مجرد أرقام في تقارير أو عناوين صحفية، بل أرواح قدمت أغلى ما تملك دفاعًا عن الأرض والناس، وسقوطهم يترك جرحًا عميقًا في وجدان الجنوب كله.
وأضاف: “الحزن الذي يعيشه الجنوب اليوم، والقهر الناتج عن هذه الخسارة، يجب أن يتحول إلى قوة وصمود… دماء الشهداء لن تضيع، والفقد لن يكسر عزيمتنا في الدفاع عن الوطن وحماية الأبرياء”.
وأكد: أن هذه اللحظة تتطلب وحدة الصف، وضبط الخطاب، والحفاظ على الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن تضحيات الشهداء تضع على الجميع واجبًا أخلاقيًا وسياسيًا، لضمان أن لا تضيع الدماء هدراً، وأن تكون الدروس صمام أمان لمستقبل الجنوب.
وختم قائلاً:
“جنوبنا سيظل صامدًا رغم الجراح، ودماء شهدائنا في حضرموت ستظل نورًا يضيء الطريق لكل من يسعى للوطن والكرامة… عزاؤنا في الاستمرار، وفخرنا في الوفاء لتضحياتهم”.
إعداد:
أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل، وعرب تايم، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية