روكب اليوم
2026-09-22 17:05:00

وأشار إلى أن فرص النمو لا تتركز في منطقة جغرافية واحدة، إذ تشهد الأسواق الناشئة توسعاً في بناء شبكات السكك الحديدية وتشغيل القطارات، بينما توفر الشبكات القائمة فرصاً إضافية من خلال استخدام التكنولوجيا والحلول الرقمية لزيادة عدد القطارات التي يمكن تشغيلها على البنية التحتية الحالية.
وأضاف أن انتقال الركاب من وسائل النقل الأخرى إلى القطارات يمكن أن يحقق خفضاً ملموساً في الانبعاثات.
وفي ما يتعلق باستراتيجية ألستوم، أكد كوغو أن الشركة اختارت بناء حضور محلي في الأسواق التي تعمل بها بدلاً من الاعتماد على التصدير من عدد محدود من الدول. وقال إن هذا النموذج يتيح للشركة الاقتراب من العملاء، ليس فقط في المبيعات وتنفيذ المشروعات، وإنما أيضاً في خدمات الصيانة والدعم، مشيراً إلى أن ألستوم تعمل حالياً في 61 دولة ويبلغ عدد موظفيها نحو 87 ألفاً.
وتطرق كوغو إلى منطقة الشرق الأوسط، التي وصفها بأنها سوق ديناميكية للسكك الحديدية، لافتاً إلى حضور ألستوم في مصر والسعودية والإمارات والمغرب وجنوب إفريقيا.
وأشار إلى مشروعات الشركة في القاهرة ودبي، إلى جانب قطارات السرعة العالية التي طلبها المكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب.
وقدّر كوغو حجم سوق السكك الحديدية العالمي حالياً بنحو 220 مليار يورو، متوقعاً ارتفاعه إلى 260-270 مليار يورو بحلول 2030-2031، بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 3% و3.5%. كما كشف أن ألستوم سجلت طلبيات بقيمة 27.6 مليار يورو العام الماضي، في وقت شهد فيه السوق العالمي ذروة في حجوزات الطلبيات.
وأكد أن التحول الرقمي ورفع كفاءة القطارات يمثلان محركاً رئيسياً للنمو، إلى جانب تطوير قطارات تستهلك كميات أقل من الطاقة والمواد الخام.
وحذّر كوغو من تحديات مستقبلية مرتبطة بالمعادن، وعلى رأسها النحاس، مع تزايد الطلب العالمي على التقنيات الكهربائية. وقال إن دراسات تشير إلى احتمال تجاوز الطلب على النحاس المعروض خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة، ما يدفع ألستوم إلى الاستثمار في الابتكار وتقنيات تقليل استخدام النحاس وتعزيز إعادة تدويره ضمن نموذج الاقتصاد الدائري.
وتعاني الشركة الفرنسية في تأخير في تسليم القطارات وهي تعلله باختلاف المقاييس والمعايير في الدول وهو ما يتسبب في تصنيع قطارات بمواصفات فنية خاصة خاصة في الأسواق الأكثر نضجاً في النقل بالسكك الحديدية مثل الدول الاسكندينافية وألمانيا وأسبانيا.