أمين عاطف يحاول التسلق على ظهر شيخ حاشد حمير الأحمر بعد محاصرته وتطويق منزله بصنعاء

روكب اليوم

حاول أمين عاطف، الذي سبق أن روّج لنفسه بدعم من مليشيات الحوثي وسعى لتنصيب نفسه شيخًا على قبائل حاشد، استغلال حادثة محاصرة الشيخ حمير بن عبدالله الأحمر داخل منزله بصنعاء، عبر منشور مثير للجدل على منصة “إكس”.

المنشور جاء عقب قيام مليشيات الحوثي بتطويق منزل شيخ قبائل حاشد حمير الأحمر في منطقة الحصبة بأمانة العاصمة، مستخدمة عشرات العناصر المسلحة والمدرعات العسكرية. ورغم أن الأحمر يشغل موقع شيخ مشايخ حاشد، تجنّب عاطف الإشارة إليه بهذه الصفة، مكتفيًا بوصفه “رمزًا لقبائل حاشد”، في محاولة للظهور بموقع بديل على المشهد القبلي.

وقال عاطف في منشوره الذي رصده “المشهد اليمني” إن “منزل حمير الأحمر مفتوح للجميع”، معتبرًا أن مضايقة زواره استهداف غير مبرر، قبل أن يربط الموقف بتوجيهات زعيم الحوثيين التي ـ بحسب قوله ـ شددت على عدم استفزاز المشايخ أو الشخصيات الاجتماعية أو قيادات الأحزاب. وأضاف أن أي مخالف لهذه التوجيهات “يمثل نفسه شخصيًا ولا يخدم وحدة الصف”.

وفي وقت سابق، فرضت مليشيا الحوثي، عصر اليوم الأحد، طوقًا أمنيًا مشددًا حول منزل الشيخ القبلي البارز حمير عبدالله الأحمر في منطقة الحصبة شمال العاصمة صنعاء، في تطور أثار تساؤلات واسعة حول خلفيات هذا التحرك المفاجئ.

وبحسب مصادر محلية، فإن الشيخ الأحمر ما يزال محاصرًا داخل منزله، دون أن تتضح حتى الآن الأسباب الحقيقية لهذه الإجراءات.

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد فقط من حملة اعتقالات نفذتها المليشيا الحوثية طالت عددًا من مشايخ قبائل حاشد عقب زيارتهم للشيخ حمير الأحمر، شيخ مشايخ القبيلة وعضو مجلس النواب، والذي جرى اختياره مطلع عام 2023 لقيادة أكبر القبائل اليمنية.

ووصفت مصادر قبلية تلك الاعتقالات بأنها انتهاك صارخ للحريات الشخصية واستفزاز مباشر لمشايخ حاشد.

وأكدت مصادر قبلية لـ”المشهد اليمني” أن الحوثيين اعتقلوا الشيخ وليد شويط أثناء عودته من زيارة الشيخ الأحمر، في خطوة اعتبرتها الأوساط القبلية إهانة غير مقبولة. كما أوقفت نقاط أمنية تابعة للمليشيا الشيخ جبران مجاهد أبو شوارب خلال عودته من زيارة مماثلة، قبل أن يتم الإفراج عنهما بعد احتجازهما والتحقيق معهما لأكثر من ثماني ساعات.

وتشير المعلومات إلى أن تجمع المشايخ لدى الشيخ الأحمر كان بهدف القيام بمهمة قبلية تتعلق بحل قضايا ثأر في محافظة عمران، في إطار الدور الاجتماعي التقليدي الذي تضطلع به القيادات القبلية في اليمن. غير أن الإجراءات الحوثية الأخيرة أثارت مخاوف من محاولات لتقويض هذا الدور أو فرض قيود على تحركات المشايخ.

وطالبت المصادر القبلية بتوضيح فوري للأسباب التي تقف وراء هذه التحركات، مع التأكيد على ضرورة احترام الحريات الشخصية والتقاليد القبلية التي تفرض مكانة خاصة للقادة القبليين، وتمنع أي إجراءات تعسفية بحقهم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks