إثيوبيا تقترب من إعادة هيكلة ديونها باتفاق مبدئي على سندات بقيمة مليار دولار : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-01-03 15:12:00

1686996

أبرمت إثيوبيا اتفاقاً مبدئياً مع مجموعة من المستثمرين الذين يمتلكون جزءاً من سنداتها الدولية المستحقة في عام 2024 بقيمة مليار دولار، وفقاً لوزارة المالية، في محاولة من الدولة الإفريقية لإعادة هيكلة ديونها.

ملامح الشق المالي للاتفاق

ويغطي مشروع الاتفاق الشروط المالية الرئيسية لإعادة هيكلة الدين، بحسب بيان نُشر على الصفحة الرسمية لوزارة المالية على فيسبوك يوم الجمعة.


لكن الوزارة أوضحت أن السلطات لا تزال بحاجة إلى التوصل لاتفاق مع اللجنة المخصصة لحملة السندات بشأن الشروط غير المالية للأداة الجديدة التي ستُصدر لاستبدال السندات المتعثرة.

كما أفادت الوزارة بأنها أخطرت كلاً من صندوق النقد الدولي ولجنة الدائنين الرسمية بشروط الاتفاق، وتنتظر حالياً ردود الفعل من الجانبين.

ضمان استدامة الدين على المدى الطويل

وجاء في البيان، أنه تم إبلاغ لجنة الدائنين الرسمية بشروط الاتفاق المبدئي للحصول على عدم الممانعة، وكذلك صندوق النقد الدولي لضمان توافق الاتفاق مع استدامة الدين على المدى الطويل في إثيوبيا.

وكانت الدولة الواقعة في شرق إفريقيا قد تخلفت عن سداد سندها الدولي الوحيد في أواخر عام 2023، ولجأت إلى إعادة هيكلة ديونها ضمن مبادرة الإطار المشترك لمجموعة العشرين، التي تشترط معاملة متكافئة لجميع الديون المستحقة للدائنين الثنائيين، وحاملي سندات اليوروبوند، وغيرهم من الدائنين التجاريين.

مفاوضات طويلة وتقدم بطيء

وعلى مدى أشهر، أجرت الحكومة الإثيوبية محادثات مع حاملي السندات بشأن مسارات محتملة لإعادة الهيكلة، إلا أن التقدم ظل بطيئاً.

وفي يوليو تموز الماضي، توصلت الحكومة إلى اتفاق رسمي لإعادة هيكلة الديون مع الدائنين الثنائيين، وهو اتفاق قالـت وزارة المالية إنه سيوفر تخفيفاً في التدفقات النقدية بأكثر من 3.5 مليار دولار، ومهّد الطريق لبدء مفاوضات أكثر تقدماً مع حاملي السندات.

وذكر البيان الصادر يوم الجمعة أن إثيوبيا عقدت محادثات رسمية مع مجموعة حاملي السندات خلال الفترة من 23 ديسمبر كانون الأول إلى 1 يناير كانون الثاني، موضحاً أن اللجنة المخصصة تضم مستثمرين مؤسسيين يسيطرون مجتمعين على أكثر من 45% من سندات 2024.

وأكدت إثيوبيا أنها تسعى إلى تنفيذ عملية إعادة الهيكلة في أقرب وقت ممكن خلال عام 2026.

ترحيب صندوق النقد الدولي

من جانبه، قال متحدث باسم صندوق النقد الدولي إن الصندوق يرحب بالاتفاق، مضيفاً في بيان عبر البريد الإلكتروني «يمثل هذا خطوة مهمة نحو استعادة استدامة الدين».

وأشار المتحدث إلى أن الصندوق سيقيّم خلال الأيام المقبلة مدى توافق الاتفاق مع أهداف ومعايير البرنامج الذي يدعمه صندوق النقد الدولي في إثيوبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks