
ويُبقي الفوز عمر، التي تمثل الدائرة منذ يناير/كانون الثاني 2019، في الكونغرس لعامين إضافيين، بعدما خاضت حملتها الانتخابية تحت ضغط تحقيق يتعلق بتاريخ هجرتها إلى الولايات المتحدة، وتفتيش منزلها في واشنطن خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأعلنت وزارة العدل أن التفتيش جاء ضمن تحقيق جنائي جارٍ، فيما تنفي النائبة ارتكاب أي مخالفة، وتصف الإجراءات بأنها محاولة لترهيبها واستهدافها سياسياً.
وتشمل التحقيقات، بحسب تقارير إعلامية، مزاعم مرتبطة بوثائق الهجرة والتجنّس وبيانات قدمت عندما كانت عمر طفلة، إلى جانب ادعاءات سابقة بشأن زواج احتيالي.
وسبق ترامب الاقتراع بتجديد مطالبته باستقالتها من الكونغرس، مستنداً إلى ورود اسم إضافي لها في وثيقة قضائية لإحياء اتهامات تتعلق بهويتها. وجاء ذلك امتداداً لخصومة سياسية مستمرة بين الرئيس والنائبة، التي تعد من أبرز منتقدي سياساته، خصوصاً في قضايا الهجرة.
ولم تقتصر هجمات ترامب على عمر، بل امتدت إلى الصوماليين في الولايات المتحدة, حيث وصف المهاجرين الصوماليين بأنهم «قمامة»، وقال إنه لا يريد وجودهم في البلاد، مستخدماً الوصف نفسه بحق النائبة.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اتهم المهاجرين الصوماليين بالاستيلاء على مينيسوتا، في تصريحات أثارت انتقادات حقوقية وتحذيرات من تعميم الاتهامات على جالية بأكملها.
وتعود عمر إلى مجلس النواب بتفويض انتخابي متجدد يعزز موقعها السياسي. ويحمل فوزها فرحةً واعتزازاً لأبناء الجالية الصومالية، ويمنحها زخماً لمواجهة سياسات ترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته، ومواصلة الدفاع عن حقوق المهاجرين في مواجهة خطاب العنصرية و الإقصاء.