روكب اليوم
وتم توقيع مذكرة التفاهم الجديدة بين فيفا والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) في 10 يونيو/حزيران الماضي، وتسري حتى ديسمبر/كانون الأول 2031، مما يمنح اللاعبين صوتا رسميا في الحوكمة ويؤسس منصة حوار اجتماعي عالمية تستند إلى مبادئ المفاوضة الجماعية.
فحوى الدعوى
وتطالب الدعوى الجماعية المستقلة، التي تسعى للحصول على تعويضات لنحو 100 ألف لاعب مؤهل، بأن لوائح الانتقالات التقييدية لفيفا قيدت بشكل غير قانوني حرية التنقل وخفضت أجور اللاعبين.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وأطلقت الدعوى في أغسطس/آب 2025 من قبل المؤسسة الهولندية “العدالة للاعبين”، وجاءت في أعقاب حكم تاريخي صادر عن محكمة العدل الأوروبية ضد لوائح الانتقالات التي وضعها فيفا.
وفي حكم صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2024، خلصت المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي إلى أن بعض لوائح فيفا المتعلقة بانتقالات اللاعبين تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي بشأن المنافسة وحرية الانتقال، وذلك عقب طعن قانوني قدمه لاسانا ديارا، لاعب الوسط السابق في أندية تشيلسي وأرسنال وريال مدريد.
وقالت الاتحادات في بيان مشترك: “تغير المشهد الآن بشكل جوهري”، وأضافت أن التعديلات التي تم التفاوض عليها جماعيا على لوائح فيفا بشأن وضع اللاعبين وانتقالاتهم قد “عالجت بشكل جوهري الدوافع الرئيسية” لدعمها للدعوى القضائية.
وأضاف البيان: “في ظل هذا الوضع الجديد، ودون المساس بالحقوق الشخصية والمستقلة للاعبين الأفراد في اتخاذ خياراتهم الخاصة للمطالبة بالتعويض، ترى الاتحادات الموقعة أدناه أن الترويج المؤسسي للدعوى الجماعية وتأييدها المستمر لم يعد لهما جدوى، حيث تم تحقيق أهداف الحوكمة التي كانت الدافع وراءها”.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من منظمة “العدالة للاعبين”.
وجاء التأييد لهذا القرار من اتحادات اللاعبين في النمسا وبلجيكا والبوسنة والهرسك وكرواتيا وجمهورية التشيك والدنمارك وفنلندا وفرنسا والمجر وأيرلندا وإيطاليا وليتوانيا وهولندا والنرويج وصربيا وسلوفينيا والسويد.
وقال فيفا في أوائل يونيو/حزيران الماضي إنه توصل إلى تسوية نهائية خارج المحكمة مع ديارا لحل النزاع.