اجتماع قيادي للمجلس الانتقالي الجنوبي يناقش الإجراءات اللازمة لمواجهة الأزمة الراهنة…


روكب اليوم
اجتماع قيادي للمجلس الانتقالي الجنوبي يناقش الإجراءات اللازمة لمواجهة الأزمة الراهنة

الإثنين ٢٦ مايو ٢٠٢٥

ترأس الاستاذ علي عبدالله الكثيري القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الجمعية الوطنية، اجتماعاً طارئاً، اليوم الإثنين، ضم عضو هيئة الرئاسة، رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن مؤمن السقاف، ومحافظ العاصمة عدن أحمد لملس، وأعضاء كتلة المجلس الوزارية برئاسة الدكتور عبدالناصر الوالي، وعدد من نواب الوزراء.

وُكُرِّس الاجتماع لمناقشة التدهور الخطير في الأوضاع المعيشية والخدمية التي تمر بها العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، في ظل عجز الحكومة عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وانعدام أي مؤشرات جدية لمعالجات مستدامة.

وأكد الاجتماع أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادته المفوّضة شعبياً، لا يمكن أن يقف موقف المتفرج أمام ما تشهده العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب من معاناة يومية يعيشها المواطنون، نتيجة الانهيار المستمر في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء، وانهيار قيمة العملة المحلية، وتأخير صرف المرتبات، وتدني الوضع البيئي والصحي، وسط غياب واضح لأي معالجات فعلية.

وشدّد الاجتماع على أن الواجب الوطني والأخلاقي يُحتّم اتخاذ مواقف عملية لمواجهة هذا الوضع الكارثي، الذي ينذر بخروج الأمور عن السيطرة في حال استمراره، مؤكدًا أن اللحظة تتطلب شجاعة في المكاشفة وجرأة في اتخاذ القرار، وانحيازًا صادقًا لمعاناة المواطنين، بعيدًا عن أي حسابات أخرى.

وفي ضوء ذلك، قرر الاجتماع اتخاذ جملة من الإجراءات العاجلة في إطار استشعار المجلس لمسؤوليته أمام شعب الجنوب، وفي مقدمتها تشكيل لجنة طوارئ تكون في حالة انعقاد دائم، تضم ممثلين عن المجلس والحكومة والسلطة المحلية في العاصمة، تتولى متابعة الأوضاع على الأرض أولاً بأول، وتقديم تقارير يومية للرأي العام حول المستجدات، بما يضمن الشفافية ويعزز الثقة الشعبية بالتحركات الجارية لمعالجة الأزمات.

وأقر الاجتماع أيضاً توجيه رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، والدول الراعية للعملية السياسية، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، لوضعهم أمام حجم المعاناة التي يواجهها المواطنون، ومطالبتهم بتحرك دولي عاجل لمعالجة جذور الأزمة، وضمان تدخل فعّال للحد من التدهور القائم.

كما رفع الاجتماع توصية لرئيس المجلس، نائب رئيس مجلس القيادة، بإلغاء أي فعاليات سياسية أو احتفالية غير ضرورية، سواء للمجلس الانتقالي أو للسلطات المحلية، وتوجيه عائداتها المالية لدعم الجوانب الإنسانية والخدمية، بما يُسهم في التخفيف من معاناة المواطنين في هذه المرحلة الحرجة.

وشدّد الاجتماع على أن هذه الإجراءات التي تم إقرارها لا تتعارض مع أي خطوات استراتيجية يجري الإعداد لها على المدى البعيد، بل تمثل أساساً لتعزيز الثقة الشعبية، وتهيئة الأجواء لأي إصلاحات قادمة.



10 thoughts on “اجتماع قيادي للمجلس الانتقالي الجنوبي يناقش الإجراءات اللازمة لمواجهة الأزمة الراهنة…

  1. الإنتقالي الضالعي ينفقون عشرات الملايين من الدولارات في المهرجانات والاجتماعات الكذابة وعدن تعيش #في_ظلام_دامس أكثر من 20 ساعه

  2. التحية والشكر والتقدير للأخ الاستاذ القدير والرجل النضيف على الكثيري ونتمنى استمرار هذا النهج مع الأخذ بعين الاعتبار إعادة النظر في عمل مدراء العموم في المحافظات والمديريات وتفعيل دائرة الرقابة والتفتيش لتقييم عمل المجلس كهيئات وأفراد ومحاسبة المقصر اي كان مركزه… 🌹

  3. هذا الخبر في ظاهره واو .. يظهر كمحاولة من المجلس الانتقالي الجنوبي لتقديم صورة مسؤولة أمام المواطنين لكن عند قراءته بعيون واقعية وسياق سياسي تظهر عدة ملاحظات جوهرية ..

    اولاً .. الاعتراف بالعجز بعد فوات الأوان .. المجلس يعترف فجأة بـتدهور خطير في الأوضاع رغم أنه هو من يدير العاصمة عدن منذ سنوات، وله اليد الطولى في مفاصل السلطة المحلية، ومع ذلك لم يتحرك بشكل فعّال إلا الآن .. عندما وصلت الأوضاع إلى حافة الانفجار الشعبي ..

    ثانياً .. ستخدام خطاب شعبوي مكرر زحفنا منه .. وهو الكلام عن الواجب الوطني والأخلاقي والانحياز لمعاناة المواطنين هو خطاب تصبن و تكرّر عشرات المرات من قبل .. ومافي اي نتائج ملموسة الناس .. كم مراتوقلنا ان عدن لا تحتاج إلى خطابات بل إلى كهرباء وماء ومرتبات وبيئة نظيفة ..

    ثالثاً .. لجنة طوارئ جديدة ..!!!!! باتشكل لجنة طوارئ تضم ممثلين عن المجلس ..!! والحكومة ..!!والسلطة المحلية..!! يعني إعادة تدوير للمسؤولين أنفسهم الذين فشلوا سابقًا وهم سبب مانحن فيه وهم بالسلطة فكيف يُنتظر منهم النجاح هذه المرة ..!! فهمنا .. الشعب خلااااااااص فقد ثقته في هذه اللجان الصورية ..

    رابعاً .. توجيه رسالة للخارج .. ايش سوى الخارج بكم !!؟ فيبك صداع باتدور علاج للاسهال ..؟! ياطيب اللجوء إلى مجلس الأمن والدول الراعية يعني الهروب من المسؤولية الأزمة داخلية في المقام الأول ومعظم معاناة الناس ناتجة عن فشل الإدارة المحلية لا عن مؤامرات دولية ..

    خامساً .. إلغاء الفعاليات .. خطوة جيدة من حيث الشكل، لكنها تأخرت كثيراً، وكان الأجدر بالمجلس أن يبدأ بنفسه فيُجمّد ميزانياته الضخمة وامتيازات مسؤوليه لصالح دعم الخدمات ..

    بالأخير ..
    الاجتماع والبيان يعكسان قلقًا حقيقيًا من الغضب الشعبي المتصاعد في عدن، وربما يمثلان محاولة لامتصاص هذا الغضب. لكن دون إجراءات واقعية فورية وشفافة، مثل محاسبة المقصرين، تقليص الإنفاق السياسي، وتحسين الخدمات فعليًا، ستظل هذه التصريحات مجرد ذر للرماد في العيون ..
    كنت زمان اقول مطبليكم سبب ما انتم فيه لكن لا لا لا شكله معاكم مستشارين مستعد احلف انهم يشتغلون مع اعدائكم مش معاكم ..

    #ماسيبي ..

  4. معكم إيرادات عدن لو تسخروها في خدمه عدن وأهلها سوف تحل لكم جميع المشاكل في عدن بدل مطالبه مجلس الأمن والأمم المتحدة لكن الضاهر انكم فاشلين ومش عارفين ايش تعلمو وكيف تديرون مجرد محافظة مثل عدن فكيف عادكم باتقدرون تديرون الجنوب يافاشلين

  5. يبدو أن الاخوان المسلمين (التجمع اليمني للإصلاح) بقيادة صاحبة الجائزة النوبلية _توكل كرمان _ربما ستستغل الثغرات التي تركتها حكومة المناصفة (حكومة الخدمات كما أطلق عليها) والتي في الحقيقة والواقع الملموس أنها عملت على تخريب عمل المؤسسات الخدمية ، بل قضت على ما كان من خدمات في الجنوب وتلاعبت بقيمة العملة والاسعار ولقمت عيش الناس ، وبعد أن تشبع الناس بالوعود الكاذبة والتسويف من قبل حكومة المناصفة (الشر عية والإنتقالي الجنوبي) ، ومنشور توكل من إسطنبول يحمل عدة رسائل بعد ان أصبحت الفرصة ذهبية لتوكل وانصارها في الخارج وداخل حكومة المناصفة وربما بعض دول التحالف كقطر…….!!!.

    هل يستطيع المجلس الانتقالي الجنوبي (ممثل شعب الجنوب) من تفويت الفرصة على المتربصين بالقضية الجنوبية بإعتباره المستهدف الأول في الوقت الذي يعاني شعب الجنوب من ظروف معيشية قاسية بل في حالة إحتضار ؟.
    علماً أن شعب الجنوب من 70%_80% يقفوا إلى جانب القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks