الإمارات تقهر ملايين اليمنيين بطريقة خسيسة وعمل جنوني

روكب اليوم

بات واضحا وضوح الشمس أن القيادة الإماراتية فقدت البوصلة وصارت تخلط الحابل بالنابل، فالهزيمة المذلة التي تلقتها من قيادة تحالف الشرعية وطردها من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة كانت مذلة ومهينة ومرغت أنف القيادة الإماراتية في التراب، وأتضح للجميع انها قيادة هزيلة ويمكن سحقها بطريقة سهلة وسريعة وبأقل الخسائر.

هذا الشعور بالانكسار والذل، دفعها للقيام بعمل خسيس وجبان لا يقوم به الا من فقد كل معاني الرجولة والمرؤة والشرف والنزاهة، وكأنها لم تكتفي بالجرائم الوحشية التي ارتكبتها في حق اليمنيين والدمار الذي الحقته باليمن أرضا وانسانا.

لقد وقف مندوب الإمارات الدائم في الأمم المتحدة يذرف دموع التماسيح ويمارس الخداع والكذب على مسمع من العالم ليقول أن الإمارات أنفقت 8 مليار دولار، ونسي أن تلك المليارات كانت للقتل والتعذيب وسفك الدماء وممارسة كل أنواع الجرائم التي يندى لها الجبين، ثم لم يخجل أن يصف تلك الأموال القذرة بأنها مساعدات لليمنيين، ويبدوا ان هذا المندوب خارج التغطية ولا يعلم ان دولته الصغيرة قد نهبت الثروات وسيطرت على أجمل الجزر، واستعادت كل أموالها القذرة أضعاف مضاعفة، وإذا كانت القوات الإماراتية قد سرقت حتى أشجار جزيرة سقطرى، فإنها تعاملت كقوات محتلة، ولم تسمح لليمنيين بدخول الجزيرة الجميلة الا بتأشيرة من الإمارات.

لكن رب العالمين يمهل ولا يهمل، فقد انفضحت الإمارات، وكشف الله أمرها لليمنيين ولغير اليمنيين، إذ أقدمت على عمل خسيس وغادر وجبان، وحاولت اغتيال القائد حمدي شكري، الأمر الذي اغضب 40 مليون يمني، وأثار ضجة كبيرة داخل اليمن وخارجها، وإذا كانت الإمارات تعتقد انها ستغير الوضع، أو ستتمكن من العودة إلى ماكانت عليه وانها تستطيع ان تمكن الخونة والمرتزقة واذنابها من السيطرة على المحافظات الجنوبية، فهي واهمة، وعشمها في ذلك كعشم إبليس في الجنة، فقد حزم اليمنيين أمرهم، واحلوا المجلس الانتقالي الجنوبي وهرب قادتهم كالفئران وأصبحت هناك قيادات شريفة هي التي تدير الأمور، وخلفهم السعودية التي اثبتت أنها السند والداعم الحقيقي لليمنيين، وقد شرعت في التنفيذ وأعلنت عن مشاريع هائلة ستعيد لأبناء المحافظات الجنوبية حياتهم الكريمة.

ففي أعقاب العملية الإرهابية الفاشلة لاغتيال حمدي شكري، ظهر تسجيل صوتي منسوب لقائد الحزام الأمني في عدن “جلال الربيعي” وهو يتحدث إلى مجموعة مختصة بعمليات الاغتيال، تمولهم الإمارات وتمنحهم الأموال الطائلة لازهاق أرواح الشرفاء من قادة الجنوب، ويقول الربيعي موجها خطابه للخلية الإرهابية “التصادم لازم لازم.. نتقاتل اليوم أحسن لنا مما نتقاتل بعد سنة.. “حمدي شكري” يغرد خارج السرب، ويعمل ضد الجنوبيين، هذا جالس لنا قنبلة داخل البيت، والأحسن أن يرجزوه (يقتلوه) قبلما يتوسع، وليحصل ما يحصل.”

هكذا تفعل الأموال الإماراتية القذرة، فهي تحول البشر إلى وحوش ضارية، وتنزع منهم الصفة الإنسانية، فيصبحون أشد ضرواة من الوحوش الكاسرة، فتلك المليارات تجعل الأخ يقتل اخاه، وينهب أرضه ويسجنه ويعذبه بطريقة وحشية دون ذرة رحمة أو شفقة، ولكن الربيعي ما هو إلا خائن وعميل باع نفسه للشيطان مقابل الدراهم، فلا قيمة له ولا وزن، ولذلك سارع الكاتب السعودي الشجاع “سليمان العقيلي” لوضع الأمور في نصابها، وكشف بطريقة واضحة من يقف وراء الجريمة البشعة ضد القائد حمدي شكري.

فالكاتب السعودي أكد ان التسجيل المنسوب للمجرم جلال الربيعي ما هو إلا أمر بعملية إرهابية من عميل أبوظبي، ويكشف توجيهًا مباشرًا لعناصره باستهداف واغتيال العميد شكري، الذي لعب دورًا بارزًا في تعزيز الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، وهو الأمر الذي أغضب الإمارات فهي لا تريد الا الفوضى والقتل والتعذيب حتى يتسنى لها ان تسرق الثروات وتحرم اليمنيين منها، وتستولي على جزرهم ثم تمنعهم من دخولها، لذلك يقول العقيلي أن محاولة الاغتيال تمت بدعم من عيدروس الزبيدي المقيم في أبوظبي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Enable Notifications OK No thanks