روكب اليوم
ونقلت وكالة رويترز عن بيان للبنك أن السندات تستحق بعد 7 سنوات، وطرحت بصورة خاصة على مستثمرين مؤهلين، ليضيف البنك الدرهم المغربي إلى أدوات تمويله إلى جانب العملات التقليدية، وفي مقدمتها الدولار واليورو.
وأوضح البنك أن الإصدار سيساعده على تلبية احتياجات العملاء المغاربة الراغبين في الحصول على تمويل بالعملة المحلية، مع الحد من تعرضهم لمخاطر تقلب أسعار الصرف.
ويدرس البنك إنشاء محفظة خزينة مخصصة للدرهم المغربي، يمكن تمويلها جزئياً من خلال تحويل بعض سيولته بالعملات الأجنبية، مشيراً إلى أن نتائج هذه التجربة ستوجه خططه للتوسع تدريجياً في استخدام عملات أفريقية أخرى.