التوجيه المعنوي بلواء بارشيد ينفذ محاضرة نوعية بعنوان “التفتيش الدقيق يعزز الاستقرار” لمنتسبي الكتيبة الثالثة باللواء



روكب اليوم
> `المكلا | ٢٦ مايو ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية:` نفّذ التوجيه المعنوي بلواء بارشيد، التابع للمنطقة العسكرية الثانية، اليوم بغرب المكلا، محاضرة توجيهية بعنوان “التفتيش الدقيق يعزز الاستقرار”، استهدفت منتسبي الكتيبة الثالثة التابعة للواء، وذلك في إطار البرامج التوعوية والتوجيهية المستمرة التي ينفذها التوجيه المعنوي باللواء، بهدف رفع مستوى الوعي الأمني والعسكري وتعزيز الحس الأمني والانضباط لدى الأفراد. وألقى المحاضرة محاضر التوجيه المعنوي بلواء بارشيد الجندي ناصر أحمد قحيز، الذي استهل حديثه بالتأكيد على أن التفتيش الأمني لم يعد مجرد إجراء روتيني، بل يمثل خط الدفاع الأول لحماية حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها، موضحًا أن أي تهاون أو غفلة أثناء أداء الواجب قد يفتح المجال لمرور مخاطر تهدد أمن المواطنين والمجتمع، لافتًا إلى أن المهربين والعناصر الخارجة عن النظام غالبًا ما يعتمدون على ضعف الملاحظة أو الروتين اليومي لدى أفراد النقاط والبوابات الأمنية. وتناول المحاضر خلال المحاضرة أهمية اليقظة الأمنية ودقة الملاحظة أثناء عمليات التفتيش، مشيرًا إلى أن الجندي الناجح هو من يمتلك القدرة على قراءة التصرفات المشبوهة وملاحظة الارتباك والتناقضات والحركات غير الطبيعية قبل البدء بتفتيش المركبات أو الأشخاص، مؤكدًا أن العديد من القضايا الأمنية تم كشفها بفضل يقظة أفراد امتلكوا الحس الأمني العالي والانتباه في الوقت المناسب. وشهدت المحاضرة جانبًا عمليًا وتفاعليًا، حيث حرص المحاضر على تبسيط المعلومات وشرحها بأسلوب ميداني مباشر، مع إشراك الأفراد في إعادة شرح ما تم استيعابه أمام زملائهم، بهدف ترسيخ المفاهيم وتعزيز الثقة لديهم أثناء أداء المهام الميدانية. كما تناولت المحاضرة آليات التعامل مع المركبات المشتبه بها، وتنظيم حركة العبور، والتصرف السليم أثناء الحالات الطارئة، إضافة إلى كيفية تفتيش الأشخاص والمركبات وملاحظة الأماكن الضيقة وغير المتوقعة التي قد تُستخدم لإخفاء الأسلحة أو المواد الممنوعة والخطرة. وأكد المحاضر أن نجاح النقاط والبوابات الأمنية يبدأ من الفهم الصحيح لطبيعة المهمة والإدراك الكامل لحجم المسؤولية، مشددًا على ضرورة الالتزام باليقظة المستمرة وعدم السماح بمرور أي شخص أو مركبة دون تفتيش دقيق ومنظم، مع التعامل بحزم واحترام في الوقت ذاته، بما يعكس صورة المؤسسة العسكرية وهيبتها أمام المواطنين. كما شدد على أهمية التحلي بالأخلاق والانضباط وحسن التعامل أثناء أداء الواجب، موضحًا أن الجندي يمثل واجهة المؤسسة العسكرية أمام المجتمع، وأن التعامل الراقي يعزز ثقة المواطنين بالأجهزة العسكرية والأمنية، مؤكدًا أن التفتيش الدقيق لا يعني التعسف أو التشدد غير المبرر، بل يقوم على الوعي والانتباه وتحمل المسؤولية بإخلاص وأمانة. واستشهد المحاضر بعدد من المعاني الدينية التي تحث على الحذر وتحمل المسؤولية، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾، مؤكدًا أن الجندي مسؤول أمام الله ثم أمام وطنه عن أداء واجبه بكل أمانة وإخلاص. وفي ختام المحاضرة، فُتح باب النقاش والأسئلة والاستفسارات، حيث طرح عدد من الأفراد تساؤلات ميدانية حول كيفية التعامل مع الحالات المشتبه بها والتصرف أثناء المواقف المفاجئة وآليات التمييز بين المسافرين الطبيعيين والأشخاص الذين يحاولون التمويه أو إخفاء الممنوعات، وقد أجاب المحاضر على مختلف الأسئلة مستندًا إلى خبرات وتجارب ميدانية واقعية أسهمت في تعزيز فهم الأفراد ورفع مستوى استفادتهم العملية. حضر المحاضرة قائد بوابة معسكر قيادة اللواء الملازم أول فهد سعيد المرشدي، ونائب قائد نقطة معسكر قيادة اللواء الملازم أول رائد حسن البحسني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks