روكب اليوم
2026-06-24 09:01:00

وتراجع اليورو إلى 86.03 بنس مقابل الإسترليني خلال التعاملات الليلية، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس/ آب 2025، قبل أن يقلص بعض خسائره ليسجل انخفاضاً بنحو 0.1% أمام العملة البريطانية.
رهانات السياسة تدعم العملة البريطانية
كما أظهر الجنيه الإسترليني أداءً أفضل أمام الدولار خلال الشهر الجاري، رغم المكاسب التي حققتها العملة الأميركية مدفوعة بتوقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ظل تصاعد الضغوط التضخمية وقوة الاقتصاد الأميركي.
وتراجع الإسترليني في أحدث التعاملات 0.1% أمام الدولار إلى 1.319 دولار، بينما انخفض اليورو 0.2% مقابل العملة الأميركية.
تكهنات حول وزارة المالية
وأفادت وسائل إعلام بريطانية أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء بأن وزيرة المالية الحالية راشيل ريفز مرشحة لمغادرة منصبها إذا أصبح بورنهام رئيساً للوزراء، فيما برز اسم وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ، المعروف بتوجهاته الداعمة للأعمال، كأحد أبرز المرشحين لخلافتها.
وقال نيك ريس، رئيس قسم التحليل الاقتصادي الكلي في «مونيكس أوروبا»، إن العقبات أمام وصول بورنهام إلى رئاسة الوزراء تتلاشى تدريجياً، ما يوفّر دعماً إضافياً للجنيه الإسترليني.
وأضاف أن بروز ستريتينغ باعتباره المرشح الأوفر حظاً لتولي وزارة المالية، وفقاً لما أوردته بعض وسائل الإعلام، أسهم أيضاً في دعم العملة البريطانية.
الأسواق تترقب اختبار الواقع الاقتصادي
وأشار ريس إلى أن الأسواق لا تزال في «فترة شهر العسل» مع بورنهام، موضحاً أن التحديات الاقتصادية الأساسية ما زالت قائمة.
وفي مذكرة صدرت يوم الاثنين، رأى محللو «جيه بي مورغان» أن انحسار حالة عدم اليقين السياسي مع اقتراب بورنهام من رئاسة الوزراء دون منافسة مباشرة سيسمح للعوامل الإيجابية الداعمة للإسترليني، مثل مرونة النمو الاقتصادي، بالظهور بشكل أوضح.
ورغم ارتفاعه الطفيف أمام اليورو، فقد خسر الجنيه الإسترليني نحو 2% أمام الدولار منذ بداية الشهر، مع زيادة رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة الأميركية.
ويُسعّر المتعاملون حالياً زيادات للفائدة الأميركية بنحو 38 نقطة أساس خلال العام الجاري، مقارنة بـ24 نقطة أساس فقط متوقعة من بنك إنجلترا، وهو ما عزز جاذبية الدولار مقارنة بالإسترليني.
(رويترز)