الجنيه الإسترليني يتجه لأفضل أداء أسبوعي في شهر : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-06-12 07:57:00

1698765

اتجه الجنيه الإسترليني لتحقيق أقوى أداء أسبوعي له في نحو شهر، مستفيداً من تراجع الدولار وسط تنامي التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط، ما عزز شهية المستثمرين تجاه العملات الرئيسية.
وانخفض الجنيه الإسترليني بشكل طفيف أمام الدولار خلال تعاملات الجمعة إلى 1.3403 دولار، لكنه ظل في طريقه لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 0.5%، وهي الأكبر منذ منتصف مايو أيار.

الاقتصاد البريطاني يتأثر بالحرب

لم يتأثر الجنيه الإسترليني بشكل كبير مع البيانات الاقتصادية التي أظهرت انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال أبريل نيسان، مسجلاً أول تراجع شهري منذ أغسطس آب الماضي.

وأرجع مكتب الإحصاءات الوطنية جزءاً من هذا التراجع إلى إلغاء عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى في الخليج، بما في ذلك سباقات الفورمولا 1، بسبب الحرب، ما أثر سلباً على قطاع الترفيه البريطاني.


ويرى محللون أن الأسواق تركز بشكل أكبر على احتمالات تراجع أسعار الطاقة وتحسن آفاق النمو إذا تم التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع في المنطقة.

ترقب سياسي واقتصادي

تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى عدد من التطورات السياسية والاقتصادية المهمة في المملكة المتحدة، التي قد تحدد مسار الأسواق والجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة.

وتبرز الانتخابات المحلية والفرعية المرتقبة كعامل مهم، في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتزايد الانتقادات لأداء حكومته الاقتصادي.
كما يراقب المستثمرون احتمالات عودة السياسي العمالي آندي بورنهام إلى البرلمان، وسط توقعات بأنه يدعم سياسة مالية أكثر توسعاً.

الأنظار تتجه إلى بنك إنجلترا

من المنتظر أن يعقد بنك أوف إنجلترا اجتماعه المقبل في 18 يونيو حزيران، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، ويأتي ذلك بعد يوم واحد من قرار بنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية.

كما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم والإنفاق الاستهلاكي قبل الاجتماع، إذ يتوقع اقتصاديون ارتفاع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3% خلال مايو مقارنة بـ2.8% في أبريل، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الخدمات.

ويرى مراقبون أن استمرار الضغوط التضخمية قد يحد من قدرة بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، رغم التحديات التي تواجه النمو الاقتصادي البريطاني.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks